رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري

حوار/ مى سليم: الأمومة غيرتنى.. وبنتى نسخة منى!

مى سليم
مى سليم
- "لى لى" ابنتى تمتلك چينات فنية بالوراثة

- لهذا السبب.. أشعر أننى سعيدة الحظ!

- أجسد شخصية فتاة مصابة بمرض السرطان فى "اختراق٢"

يحتفل العالم اليوم، بعيد الأم، فى أجواء خاصة هذا العام، ينتابها بعض الخوف بسبب انتشار فيروس كورونا، والذى جعل الحزن يٌخيّم على الأجواء؛ إلا أن العديد من نجمات الفن يحاولن الخروج من تلك البوتقة لاستشعار الفرح والاحتفال باليوم العالمى لهن، وكان من بينهم النجمة "مى سليم"، والتى كشفت فى حوارها لـ"وشوشة"، عن أجواء احتفالها بعيد الأم هذا العام، و الصفات المشتركة بينها وبين ابنتها "لى لى"، بالإضافة لهديتها لها وعن كواليس وتفاصيل مشاركتها في مسلسل "اختراق٢" للموسم الرمضانى المقبل.

نص الحوار: 

بداية.. حدثينى عن علاقتك بابنتك لى لى؟ 

هى كل شىء لى فى هذه الحياة، وأشعر بالسعادة والفخر كلما أراها  تكبر أمام عينى، فهى أصبحت "نسخة" منى فى كل شىء.

ماذا تغير فى مى سليم بعد الأمومة؟

دعينى أخبرك "كل شىء"، فقد أصبحت أشعر بقدر كبير من المسئولية، والتأنى فى اتخاذ القرارات على عكس ما كنت فى السابق، وأريد أن أصنع كل شىء جيد من أجلها فهى مصدر السعادة فى حياتى، وأريد أن أجعلها مستقرة وآمنة فى حياتها وأن أصنع لها مستقبل يليق بها. 

وماذا عن الصفات المشتركة بينكما؟

ردت ضاحكة، كل شىء فهى كما ذكرت أصبحت "نسخة" منى، بل أصبحت تغنى و "تدندن" كنوع من إظهار موهبتها فى الغناء ولكن ليس للمستوى الاحترافى.

وكيف تحتفل "لى لى" بعيد الأم معكِ؟

فى كل عام، كانت تأتينى بهدية بعد رجوعها من اليوم الدراسى؛ أما الآن وفى ظل الظروف التى نعايشها ومنح الطلاب إجازة من المدرسة بسبب فيروس "كورونا"، لا أعتقد أنه يكون هناك هدية هذا العام، لأننا جميعنا بالمنزل ولا أجعلها تترك البيت إطلاقًا خوفًا عليها، وأعتقد أننى سعيدة الحظ لأننى ليس عندى تصوير بهذه الأيام الصعبة، وسنحتفل به فى المنزل هذا العام. 

ولماذا تم توقف تصوير مسلسل "اختراق٢"؟

بسبب الأوضاع التى نمر بها من فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية، ولرغبة الفنانين السعوديين المشاركين بالعمل أخذ إجازة والاستقرار فى بلدهم لحين استقرار الأوضاع، وسنعود قريبًا بأمر الله. 

وماذا عن شخصيتك خلال الأحداث؟

أجسد شخصية جديدة لأول مرة تحمل العديد من التطورات والأبعاد، فهى تعانى من مرض "السرطان"، وهذه المرة الأولى التى أجسد ذلك المرض الخبيث.

وهل جلستِ مع أحد المصابين به للتحضير للشخصية؟

لا، فوالدى توفى بسبب ذلك المرض، لذلك أعلم الكثير عن تفاصيله بتجربة شخصية.

ختامًا.. هل تحلمين بأن تدخل ابنتك المجال الفنى مثل عائلتها؟

لا أعلم، فنحن نعيش أيام صعبة، وهى بالطبع تمتلك "جينات وراثية" فنية ، ولكن أصبحنا فى واقع متغير كل يوم، لذلك أترك ذلك الأمر لها والمستقبل.