تعرف على معايير " المجلس الأعلى للإعلام " لدراما " رمضان٢٠١٨ "



أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، نموذجًا لمعايير الدراما، خاص بالأعمال الدرامية والإعلانات التي يتم عرضها على القنوات التليفزيونية ومحطات الإذاعة، وبخاصة خلال شهر رمضان .

تضمنت المعايير التي وضعتها لجنة الدراما بالمجلس، برئاسة المخرج محمد فاضل، عددا من الضوابط والشروط الأساسية الواجب توافرها في الأعمال الفنية والإعلانات.

فيما يلي نستعرض ضوابط ومعايير المجلس الأعلى للإعلام للدراما:

– ضرورة الانتهاء من تصوير 50% على الأقل من العمل الدرامي قبل عرضه أو إذاعته، حتى يتسنى مراجعته وتدقيقه من قبل القائمين عليه.

– ضرورة احترام عقل المشاهد والحرص على القيم وأخلاقيات المجتمع، وتقديم أعمال تحتوي على المتعة والمعرفة، وتشيع البهجة وترقى بالذوق العام وتظهر مواطن الجمال في المجتمع.

– التزام الشاشات بالمعايير المهنية والأخلاقية فيما يعرض عليها من أعمال سواء مسلسلات أو إعلانات.

– عدم اللجوء إلى الألفاظ البذيئة وفاحش القول، والحوارات المتدنية والسوقية التي تشوه الميراث الأخلاقي والقيمي والسلوكي بدعوى أن هذا هو الواقع.

– البعد عن إقحام الأعمال الدرامية بالشتائم والسباب والمشاهد الفجة وتخرج عن سياسة البناء الدرامي وتسيء للواقع المصري والمصريين، خاصة وأن الدراما المصرية يشهدها العام العربي والعالم كله.

– عدم استخدام تعبيرات وألفاظ تحمل للمشاهد والمتلقي إيحاءات مسيئة تهبط بلغة الحوار، ولا تخدمه بأي شكل من الأشكال.

– ضرورة الرجوع إلى أهل الخبرة والاختصاص في كل مجال في حالة تضمين المسلسل أفكارا ونصوصا دينية أو علمية أو تاريخية حتى لا تصبح الدراما مصدرا لتكريس أخطاء معرفية.

– التوقف عن تمجيد الجريمة واصطناع أبطال وهميين يجسدون أسوأ ما في الظواهر الاجتماعية السلبية التي تسهم الأعمال الدرامية في انتشارها.

– ضرورة خلو هذه الأعمال من العنف غير المبرر والحض على الكراهية والتمييز وتحقير الإنسان.

– التأكيد على الصورة الإيجابية للمرأة، والبعد عن الأعمال التي تشوه صورتها عمدا، أو التي تحمل الإثارة الجنسية سواء قولا أو تجسيدا.

– تجنب مشاهد التدخين وتعاطي المخدرات التي تحمل إغراءات لصغار السن والمراهقين لتجربة التعاطي

– التوقف عن تجاهل ودهس القانون عن طريق الإيجاء بإمكانية تحقيق العدالة والتصدي للظلم الاجتماعي باستخدام العنف العضلي والتأمر والأسلحة بمختلف أنواعها، وليس بالطرق القانونية.

– التوقف عن معالجة الموضوع التي تكرس الخرافة والتطرف الديني كحل للمشكلات الدنيوية أو كوسيلة لمواجهة الشرور ومن ثم تغييب التفكير العقلاني والعلمي.

– إفساح المجال لمعالجة الموضوعات المرتبطة بالدور المجيد والشجاع الذي يقوم به أفردا المؤسسة العسكرية ورجال الشرطة في الدفاع عن الوطن.

– إفساح المجال للدراما التاريخية والدينية والسير الشعبية للأبطال الوطنيين وذلك بهدف تعميق مشاعر الإنتماء وتنمية الوعي القومي.

– من الأمور المستهجنة؛ استخدام القوالب الجاهزة المستوردة (التركي – الأسباني – الهندي..إلخ) وتكييف الموضوعات والشكل وفقا لهذا القالب وهذه الأمور ولا شك تطمس الهوية المصرية للأعمال الفنية، ولهذا ترى اللجنة ضرورة الحد من ذلك وإطلاق المجال لأعمال مبتكرة تظهر الإبداع الأصيل لشباب الكتاب والخريجين.

– وجوب ألا يمنح اتحاد النقابات الفنية، بنقاباته الثلاث (السينمائية – التمثيلية – الموسيقية) أي تصريح بالبدء في تنفيذ أي عمل درامي إلا بعد الانتهاء من كتابة 75% من العمل على الأقل؛ وذلك حرصا على آليات مراجعة النصوص طبقا للقوانين.

– تؤكد اللجنة على ضرورة الاحتفاء بالأعمال الدرامية المتميزة وإبراز هذا الاحتفاء في وسائل الإعلام بشكل واضح.

– يؤكد المجلس على مسئولية القائمين على هذه الأعمال من الناحية الأخلاقية في إطار القيم المجتمعية.

– يهيب المجلس بضرورة تقديم أعمال راقية تصور شرائح وطبقات المجتمع المختلفة، وتضيف لتاريخ الفن المصري الأصيل الذي يعبر عن قضايا الوطن وحاجات المجتمع، ويرتقي بالأحاسيس والمشاعر وينير العقول ويرتقي بلغة الحوار والذوق العام، وذلك في إطار الإبداع غير المحدود الذي يسانده المجلس بكل قوة، لإستعادة الفن المصري للريادة.

– يشدد المجلس على مسئولية القنوات الفضائية والإذاعات في اختيار الأعمال الفنية الإبداعية الهادفة والتي تحمل قيمة ورسالة للمشاهد، وتتناسب وطبيعة المجتمع وتحافظ على العادات والتقاليد، والموروث الشعبي، وأن يتطرق إلى القضايا الاجتماعية الهامة، قبل عرضها وذلك إثراءً للشاشات والإذاعات بالدراما المحلية.

– يؤكد المجلس أنه سوف يستخدم حقه الذي كفله له القانون في توقيع العقوبات على المخالفين، وأنه سوف يتعامل بكل حزم مع كل ما من شأنه الخروج عن الضوابط والمعايير الأخلاقية والمهنية، وأخيرا يؤكد المجلس وبكل وضوح أنه لا يراقب ولا يقيم الأعمال الفنية، ولكنه يقيم آثارها على الشارع والمجتمع المصري، ومدى الإلتزام بتطبيق الكود الأخلاقي، ومدى الالتزام بالمهنية والآداب العامة، دون الدخول في النقد الفني لهذه الأعمال.

تم نسخ الرابط