بالفيديو.. عمرو الليثي يعرض قصة أم تبحث عن ابنها بعد 22 سنة علي "الفيسبوك"


لأول مرة عبر شاشة الفضائيات ومن خلال الدور الهام للإعلام فى التواصل والتفاعل مع المشاهدين عرض برنامج "واحد من الناس"، فى حلقة أمس الجمعة  فقرة عن أم ضاع ابنها منذ 22 عام حتى وجدت صورته على الفيسبوك وانطبقت عليه نفس المواصفات فهل يكن ابنها أم لا.

 

واستضاف "الليثى"، الأم والشاب الغائب عن أهله فى حوار إنسانى مؤثر، كما ذهبت أسرة البرنامج إلى منزل الأم  وألتقت بأسرتها.

 

وقال الإعلامى عمرو الليثى، أن القصة درامية ولديها آمل كبير فى أن تجد ابنها، وتلتقى الأم مع ابنها عن طريق الفيس بوك ولكن بعد عمل تحليل الدى إن أه اتضح أنه ليس ابنها.

 

وقالت الأم أننا عانينا كثيرًا من خطف ابننا ومرض الأب وأصابنا الحزن والهم، وأضافت اننى كنت أقوم بزيارات إلى دار رعاية الأيتام اتسلح بالأمل فى رؤيتها.

 

وأوضحت أتوجه بالدعاء إلى الله أن يعيد ابنى، وعند ظهور الفيس بوك ووجدت أن أبناء كثيرين عادوا شاهدت شاب اسمه خالد ينطبق عليه معظم المواصفات حتى فصيلت الدم تطابقت مع نفس الفصيلة، وبعد عمل تحليل دى إن إيه وطلع التحليل سلبى وكانت الصدمة للأم والأب والأسرة.

 

فيما قال الشاب الغائب عن أهله خالد: إنى وعيت على الدنيا ووجدت نفسى فى دار أيتام بطنطا، ونشأت وسط اخواتى فى الدار وحاولت مراراً أن أعثر على أهلى، حتى جاء الأمل عن طريق الفيس بوك  وأن أسرتى ظهرت، وأنا شعرت بسعادة بالغة لتطابق المواصفات وشعرت أنهم أهلى بعد أن عشت معهم لفترة، ولكن جاءت الصدمة بأن تحليل الدى إن أيه، جاء سلبيًا وكان إحساس صعب وانهارت تمامًا بعد أن ضاع الأمل مرة أخرى وكنت مقتنع تمامًا أنهم أهلى.

 

ووسط حالة من الألم والآمل من خلال البرنامج أصرت الأم أن يبقى الولد بجوارها وتمنى الولد أن يكون معهم، كما تمنى عمرو الليثى، فى ختام الحلقة أن يعيد الله كل ابن ضاع لأهلة وأن كلنا مسئولين  والمجتمع مسئول ولا بد أن نتصدى لظاهرة خطف الأطفال.

تم نسخ الرابط