في اليوم العالمي للفتاة.. 5 حكايات للبنات في السينما


يحتفل العالم اليوم، باليوم العالمي للفتاة وهو الاحتفال الدولي الذي أعلنته الأمم المتحدة في الحادي عشر من شهر أكتوبر من كل عام، لحماية حقوق الفتيات وتوفير المزيد من الفرص للحياة بشكل أفضل، وزيادة الوعي تجاه التمييز ضد الفتيات في جميع أنحاء العالم على أساس جنسهن.

"وشوشة" يرصد 5 قصص للبنات في الأفلام:

"بنات العم":

عرض فيلم بنات العم عام 2012، وتدور قصته حول ثلاث فتيات، هن شوق (أحمد فهمي) وشاهندا (هشام ماجد) وشيماء (شيكو) يعشن مع جدتهن تاتا بطة (رجاء الجداوي) في قصر قديم، ورغم حاجتهن إلا أنهن لا يستطعن بيعه لوجود لعنة أصابت كل من حاول بيعه قبلهن، ويضيق بهن الحال فيضربن بالتحذيرات عرض الحائط فتصيبهن اللعنة ويتحولن إلى رجال، ويعجزن عن التكيف مع الوضع فيحاولن استعادة القصر عزيز الهانش (إدوارد)، وبالفعل يستعدنه ويتحولن بالفعل ولكن ليس إلى صورهن الأصلية.

بطولة وتأليف، أحمد فهمي هشام ماجد، وشيكو ، ومن إخراج أحمد سمير فرج.

"بنات وسط البلد":

طرح فيلم بنات وسط البلد بالسينمات عام 2005،  وتدور أحداث الفيلم حول عالم وسط البلد الملئ بالحكايات والعلاقات الاجتماعية الكثيرة، وذلك من خلال فتاتين، إحداهما تعمل كوافيرة والأخرى بائعة فى محل ملابس وتتعرضان لعدد من المواقف والمفارقات في حياتهما حتى تلتقيا بالحب الحقيقي.

بطولة، منة شلبي، هند صبري، خالد أبو النجا، ومحمد النجاتي، تأليف وسام سليمان، ومن إخراج محمد خان.

"حب البنات":

عرض فيلم حب البنات للمرة الأولى عام 2004، وتدور أحداثه حول ثلاث فتيات شقيقات لم يلتقين من قبل فكل واحدة منهم من أم ولكن لابد أن يعشن معا فى بيت واحد لمدة عام حتى يحصلن على الميراث حسب وصية الأب، ولكل واحدة منهن قصة وحياة مختلفة عن الأخرى فالأخت الكبر ندى "ليلى علوى" فتاة رقيقة المشاعر، حنونة، كثيرا ما تكتم مشاعرها بداخلها وتكره الوحدة أما الأخت الثانية هى غادة "حنان ترك" التى عاشت طفولة صعبة فهى عاشت مع أمها طوال عمرها بالإسكندرية وهذه الأم جعلتها تكره كل الرجال انطلاقا من كراهية الأب بل ونشأت وكأنها رجل حقيقى وعندما جاءت لتعيش مع شقيقاتها اكتشفت انه لم يكن عندها اى مشاعر لا أبوة ولا اخوة ولا حتى العلاقات العاطفية كل المشاعر مفقودة عندها فكل اهتمامها فى اتجاه دراستها وعملها حيث تعمل معيدة بالجامعة وهوايتها هى اللعب بالنار، أما الأخت الصغرى هى رقية "هنا شيحة" فهى عاشت عمرها كله فى إنجلترا ولكن بتقاليد مصرية وعندما تعود الى مصر تجد أن الثقافة الغربية تؤثر عليها فتختلط أفكارها ومشاعرها.

بطولة، ليلى علوي، حنان ترك، هنا شيحة، خالد أبو النجا، وأشرف عبد الباقي، تأليف تامر حبيب عن رواية نهاد عبد العزيز محمود، ومن إخراج خالد الحجر.

"بنات اليوم":

فيلم بنات اليوم، عرض عام 1956، تختلف سلوى (ماجدة) كثيرًا عن أختها ليلى (آمال فريد)، فسلوى مثال للأدب والأخلاق والاحترام على العكس من أختها ليلى وصديقتها بثينة (كريمان) فهما تحلمان بالحرية والانطلاق دون قيودٍ أو حدود، ويرتبط خالد (عبد الحليم حافظ) بليلى التي أُعجب بها ولكنه يكتشف الاختلاف الكبير بين طباعهما، يبدأ خالد في الميل لشقيقتها سلوى التي كانت تبادله الإعجاب والحب في صمت، وفتحي (أحمد رمزي) صديق خالد معجب هو الآخر بسلوى.

بطولة،عبد الحليم حافظ، ماجدة، آمال فريد، وأحمد رمزي، تأليف يوسف عيسى وهنري بركات، ومن إخراج هنري بركات.

"بنات حواء":

طرح فيلم بنات حواء بدور العرض السينمائي عام 1954، ويروي قصة (عصمت) صاحبة محلات الصبا والجمال للأزياء مضربة عن الزواج، قامت بتأسيس جمعية لمناهضة الرجل أسمتها (المرأة تساوى الرجل)، وقد انضم للجمعية كل العوانس من النساء، وأثناء ذهاب (عصمت) لحضور أحد اجتماعات الجمعية صدمت بسيارتها راكب الدراجة الرسام وحيد فتحى (محمد فوزى)، الذي كان يحمل لوحة فنية ليشترك بها فى المعرض الفني، ولكن اللوحة تمزقت، يتعرف عليها (وحيد) عن قرب، ويبدأ في مطاردتها بشتى الطرق بعد أن أحبها، يحاول تحريك مشاعرها بكافة الخدع دون جدوى، وتتوالى أحداث الفيلم.

بطولة، محمد فوزي، مديحة يسري، شادية، وإسماعيل يس، سيناريو نيازي مصطفى، قصة وحوار أبو السعود الإبياري، وإخراج نيازي مصطفى.
تم نسخ الرابط