فى ذكرى ميلاده .. " قصة مرعبة" عن وفاة صلاح قابيل
اقتحم الفنان الراحل صلاح قابيل عالم الفن، مجسدًا أدوارًا متنوعة، من الشاب الحالم بوطن حر إلى الفتوة، مرورًا بالفاسد والسياسي ورجل المخابرات، وصولًا إلى المعلم «علام السماحي»، ليرحل عن عالمنا بنفس الإثارة التي قدمها في أعماله، تاركًا وراءه شكوكًا حول ملابسات وفاته.
تعد شائعة استيقاظ الفنان صلاح قابيل في قبره، هي أشهر ما قيل عن عودة الموتى في عالم الفن، وظلت هذه الحكاية حديث الناس منذ أكثر من 20 سنة، والذين انقسموا بين مصدق للرواية ومكذب لها، وظهرت روايتان مختلفتان عن عدم موته ودفنه حيا.
الرواية الأولى تقول: إن «قابيل» كان يعاني من الإصابة بمرض القلب والسكر، ودخل يوما في غيبوبة سكر اعتقد وقتها الأطباء إنه توفي، وبالفعل استخرج أهله تصريحا بدفنه بناء على ذلك وتم تكفينه ووضعت الجثة في مثواها الأخير بالقبر، الثلاثاء 2 ديسمبر 1992، ليكتشف «التُربي» صدور أصوات من قبر «قابيل» ويُبلغ الشرطة ويتم فتح القبر بمعرفة النيابة والطب الشرعي ليجدوا «قابيل» على درجات سلم القبر كان يحاول الاستغاثة بأي إنسان ينجده لكن لم يرد عليه أحد، ليلقى ربه إثر أزمة قلبية حادة بعد ليلة مرعبة لا أحد يعلم كيف قضاها، حسب الشائعات المتداولة.
وترددت رواية أخرى عن حادث الوفاة لا تختلف كثيرا عن السابقة، تؤكد أن أقارب الفنان «قابيل» بعد فترة من وفاته ذهبوا إلى المقابر ليدفنوا شخصًا آخر قريبًا لهم ليفتحوا القبر ويجدوا «قابيل» نفض عن جسمه الكفن ويجلس جلسة القرفصاء رافعا يده لأعلى، في محاولة منه للاستغاثة أو إزاحة الحجر الذي يُغلق به القبر، حسل الروايات المتداولة.
وأول ما انتشرت القصة حتى اعتبر البعض أن أسرة «قابيل» تسرعت في دفنه، دون التأكد مما إذا كانت الوفاة حدثت بالفعل أم هي مجرد غيبوبة أخرى، ومنهم من ادعى أنه ظل 5 أيام كاملة في قبره يصارع الموت ويحاول الخروج إلى الحياة مرة أخرى، وادعوا بأنه حاول ينادي بأعلى صوت له على أي شخص يستطيع مساعدته فلم يسمعه سوى حارس المقابر، الذي أصابه الخوف ظنا منه أنه شبح فترك المكان.
علامات الاستفهام وأصابع الاتهام دفعت بأسرته إلى الخروج عن صمتها، وتوضيح الأمور المتعلقة بملابسات الوفاة، فقالت إن الفنان الراحل توفي بسبب نزيف في المخ، وأن الدكتور سيد الجندي أستاذ جراحة المخ والأعصاب كان على رأس فريق الأطباء، الذي باشر حالته من البداية للنهاية، وأنه ظل قرابة يومين في ثلاجة المستشفى قبل أن يصرح بدفنه، وأيضا أن أحدا من أقاربه لم يمت في الفترة الأخيرة، والأهم من ذلك أن المقبرة التي دفن فيها هي مقبرة خاصة «عين واحدة»، كان قد أعدها بنفسه قبل وفاته، وأنها لم تفتح على الإطلاق منذ أن دخلها جثمانه، وحرصت الأسرة على أن تعلن هذه الحقيقة لتقطع جميع الشائعات التي انتشرت.