5 فيديوهات نادرة تكشف علاقة "السندريلا و العندليب"


كل شيء فيها يقودك إلى الدهشة، جمالها، فنها، حياتها، حبها، زواجها، طلاقها، وموتها ومثلها تماماً كان هو رقيق للغاية ، ملامح الحزن تكسو وجهه ، صوته مازال نغمة عشق لن تنسى مهما طال الزمان ، حاوطته المعجبات حتى بعد رحيله ، فقد كان كل شىء عنه يقودك إلى التأثر به.


إنهما الثنائي الرائع والراحل عبد الحليم حافظ وسعاد حسني، الذى اختار لهم القدر هدية غريبة فمثلما قيل أنه جمع بينهم فى قصة حب أختلف الكثيرون حول انتهاءها بالزواج من عدمه إلا أن يوم ميلاد العندليب كان ذات اليوم الذى رحلت فيه السندريلا عن عالمنا.


ففي مثل هذا اليوم ولد العندليب عبد الحليم حافظ أحد أشهر فنانى الزمن الجميل وفى مثل هذا اليوم ايضاً ولكن عام 2001 رحلت سعاد حسني، سندريلا الشاشة، التي كان وفاتها لغزا كبيرا وفى نفس اليوم.


ويستعرض "وشوشة" كواليس حلقةٍ خاصة من ثمانينيات القرن الماضي، استضاف فيها مفيد فوزي سندريلا الشاشة، سعاد حسني، في ذكرى رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، تحدثت فيها عن جوانب عديدة في شخصية "حليم"، وإلى التفاصيل.


"ألطف والله"


يبدأ مفيد فوزي كلامه أن الجمهور كان متشوقًا ليرى كليهما على الشاشة سويًا، فتقول هي أنها كانت ستشاركه فيلم "الخطايا"، لكن المخرج حسن الإمام لم يرض بها في ذلك الدور، وحلت نادية لطفي مكانها، ثُم يتعجّب "فوزي" من دور سعاد في فيلم "البنات والصيف" كأخت حليم وليست حبيبته، فأجابت بعد تردد "ألطف والله"، ثُم تحكي سعاد عن نصائح عبد الحليم لها في اختيار أعمالها، فكان يستنكر عليها مجرد قراءة سيناريو لمخرج معين أو يشارك فيه فنانون ما، يبرأ حليم بسعاد أن تضع اسمها إلى جوارهم.

 

يضحي مقابل التألق


تحكي السندريلا عن اجتهاد حليم في التمثيل، فتحكي أنها شاهدته في كواليس أحد أفلامه، وكانت السماء تُمطر، بينما هو يرتدي قميصًا صيفيًا ينتظر انتهاء المطر كي يُغنّي، فتقول أنه مهما كان من الصعوبات فبالنسبة له هي لا شيء مُقابل الخروج بعمل جيد، وبعد سؤال مفيد فوزي عن إذا كان العندليب قادرًا على تمثيل فيلمًا دون الغناء فيه، أجابت سعاد، أنه لا يجب أن يكون محترفًا كي يؤدي الدور، لكن يكفي أن يصدق الناس ما يقدمه فقط.


يُعاني من ألم داخله


تحكي "السندريلا" أنه كان لديه شيء يؤلمه يُحاول دائمًا التعبير عنه في أغانيه، خاصة تلك التي تحمل رومانسية وألم، وأن صريخه بالغناء، نابع من ألم داخله، وكأنّه يشد على عضد من يحملون ألمًا مثله، وتحكي عن استمتاع العازفين على المسرح في حفلاته، وكأنهم هم من يغنون وليس هو، كما تحكي عن مُعاونة نجاة اختها، وحليم في فنهما، وكانا يستشيران بعضهما في أغانيهما، أو يُشرف أحدهما على مونتاج أغنية للآخر وهكذا.

 

طيب ومخلص وملتزم


تقول السندريلا أن عبد الحليم كان وفيًا، طيبًا، مخلصًا، وملتزمًا في جميع علاقاته، كما أنه كان مضحيًا، كان يضحي بجانبه الإنساني مقابل فنه، فلم يكن يبحث عن كيف يكون سعيدًا أو يشغل باله بذلك.


تم نسخ الرابط