هاني سلامة ... " أيقونة النجاح " التي لا تتأثر بالغياب


بعد مشاهدة عدة حلقات من مسلسل "طاقة نور" الذي يقوم ببطولته مجموعة من النجوم الموهوبين وفي مقدمتهم الفنان هاني سلامة، جذبتني عدة عوامل في المسلسل أولها أداء هاني سلامة واتقانه الشديد لشخصية القاتل المأجور الذي يحمل العديد من المتناقضات التى لا يستطيع أي فنان عادي تجسيدها أمام الكاميرا وإقناع المشاهدين    بها، وهذا يحسب لهاني سلامة الذي وصل لمرحلة من النضج الفني التى تؤهله لتجسيد أي شخصية "صعبة ومعقدة" بحرفية شديدة، وبات ذلك واضحاً فى الأعمال الأخيرة التى قدمها وصولاً لمسلسه الجديد "طاقة نور".

المخرج  رؤوف عبد العزيز كان بمثابة "الكفة الراجحه" التي دعمت أداء أبطال المسلسل وبالطبع الصورة الجذابة التى شاهدناها على الشاشة والكادرات المتميزة التى تؤكد على موهبته الفطرية، وخبرته كمدير تصوير التي ساعدته على امتلاك ادواته كمخرج وحولت المسلسل الى حالة مختلفة عن بقية الأعمال التى تعرض فى ماراثون دراما رمضان.

كان من الواضح لكل متابعي "طاقة نور" المجهود الذي بذله بطل العمل هاني سلامة فى الاستعداد للدور نفسياً وبدنياً، خاصة مع إتقانه لرياضة الايكيدو التى تحتاج لممارسة طويلة ليصل أي شخص لمرحلة الاتقان التى وصل اليها هاني سلامة فى أحداث المسلسل، ويضاف لرصيده أيضا براعته فى تجسيد شخصية مريض الصرع، فهذا المرض ليس من السهل إقناع المشاهد العادي به، لكن بعد مشاهدة حلقات المسلسل كان من الواضح للجميع ان هاني درس تلك الشخصية جيداً حتى يستطيع تجسيدها بتلك الدرجة من الواقعية التي شهدناها فى احداث مسلسل "طاقة نور" 

تم نسخ الرابط