حنان مطاوع ... التي لا تستقيم الحياه بدونها


قد يبدو للحظه الأولي عنوان صادم وغير مفهوم قد تجد فيه مجامله كبيره وغير واضحه المعالم قد تجد فيه متبلغه ولكن هذا ما أردته حنان مطاوع هذا العام وهذا ما صنعت في ثلاثه ادور كل دور قدمته ممثله اخره تحمل نفس الاسم وكأنها بثلاث أرواح ليست روح واحده ،لا غني عن الصديقه المخلصه الصادقه "ساره"في حلاوة الدنيا التي بدونها قد تبدو الحياه جحيم معني وعلاقه غائبه عن واقع معظمنا للاسف الشديد يقدر ما ساره شبه الكثيرين في الحياه الا انه نادرا من يتمتع بهذا الحب والقرب، و "ليلي" في طاقه نور البسيطه التي تعافر مع الحياه ومع اخوتها ومع نزوات امها المتصابيه من لا يكافح في جبهات مختلفه بابتسامه وشقاوة واحيانا حزن وقهر كما هي ليلي نجحت في رسم بسمه بسخريه عجيبه وطيبه نابعه من بساطه روح واحلام واخيرا "عبله" هذا المساء التي ارها حلم ونموذج لكل رجل لان اصلتها وطيبتها ومصريتها لاغني عنها لاي رجل يريد أن تستقيم حياته ويشعر برجولته ووجوده الا امراه مثل عبله التي تحتضن دون حسابات او معادلات المراه في انقي واعذب صورها الطيبه والجدعه والانثي والرومانسيه الست عبله، حنان شكلت كلا منهن بروح وشكل حقيقي لم تخلط ولم تتشابه ايا منهن صنعت نساء لا تستقيم الحياه بدونهن
تم نسخ الرابط