حوار..عبد العزيز مخيون: قدمت دور " المرشد " وضميري أهم من " الإخوان "


عبد العزيز مخيون، فنان قدير قدم العديد من العلامات فى تاريخ السينما والدراما المصرية والعربية، يختار ادواره بعناية لحرصه الدائم على تقديم فن هادف يخدم من خلاله المجمع، يشارك  هذا العام فى واحد من أهم المسلسلات وأخطرها نظرا لما توثقه من تاريخ تنظيم الاخوان "الارهابي" فى عهد المرشد الثاني للاخوان "حسن الهضيبي".. عن تفاصيل دوره وفكرة المسلسل كان له هذا الحوار معنا.


هل واجعت صعوبات اثناء التصوير والاعداد؟

الصعوبات التي واجهتني في العمل، ليس الإعداد للشخصية، فهذا أمر أعتدت علية كثيراً، إنما وقت التنفيذ على أرض الواقع وأقصد بذلك عند التصوير، فالأمر صعب للغاية، نظراً لطبيعة المشاهد الخاصة بي من العمل، والتي تعتمد على التجماعات الكبيرة والحناجر العالية دائماً بالهتافات، وهذا أكثر الأشياء أرهاقاً لي ولجميع المشتركين في المسلسل.

 كيف أعددت للدور قبل بدء التصوير؟

أعتدت على الإعداد والتحضير لأي عمل درامي أشترك فيه، وتحضيري لهذه الشخصية كان بشكل أعمق وأكثر عناية، حيث قمت بالبحث عن صور لشخصية حسن الهضيبي مع البحث المتواصل عن تفاصيل شخصيته وجمعت معلومات عنه، بالأضافة إلى الإعتماد على اسكريبت العمل الذي يمتلىء بالمعلومات المهمة عن هذا الرجل وذلك حتى أخرج بالشكل الكامل عنه، لأستطيع أن أقدم الدور على النحو الذي يليق بهذا العمل الهام، والذي يوثق فترة تواجد الأخوان في الفترة ما بين عام 1949 وحتى 1966، وهي الفترة التي تلي فترة حكم مؤسس الجماعة حسن البنا.


 هل هناك اختلاف في فكر الاخوان بين الجزء الاول والثاني من الجماعة؟

تبدأ أحداث المسلسل في يوم 12 فبراير وهو اليوم الذي توفى فيه حسن البنا مؤسس الجماعة، وبعدها أصبح حسن الهضيبي هو المرشد الثاني لهذه الجماعة، ليسير وقتها على نفس النهج من حيث الفكر والأسلوب، لذا فلا يوجد أي أختلاف بينهما في هذه المنطقة وهو ما سيظهر خلال أحداث الجزء الثاني من العمل.

  هل خشيت من رد فعل الاخوانيين؟

لم أتخوف أو أقلق عند عرض العمل علي للأشتراك فيه، ولم يدق الخوف جبيني تماماً، فأنا على أتم الأستعداد لأي هجوم ضدي فشعوري بالراحة والطمأنينة بمراعاة ضميري المهني يجعلني أشعر بالأرتياح، فأنا قمت بتجسيد هذه الشخصية من منظور إنساني وكما كتبه وحيد حامد.

   ما تأثير صداقتك بالكاتب وحيد حامد على المسلسل؟

قدمنا سوياً العديد من الأعمال الفنية المختلفة على كافة الأصعدة، فنحن زملاء مسيرة منذ أن كنا نؤدي خدمتنا العسكرية في الجيش المصري، ومن هنا كانت الصداقة، التي تحولت بعدها إلى عمل، حيث قرر كلانا بعد إنتهاء فترة خدمتنا العسكرية أن نعمل في هذه المهنة فأنا أصبحت ممثلًا وهو أتجة صوب التأليف، لذا فتواجدنا في "الجماعة" أمراً قد أعتادنا علية كثيراً، وهذا أمراً أسعدني للغاية .

 هل أختلفت أفكارك مع الكاتب وحيد حامد؟

أختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، وأنا أحترم تماماً الأختلاف في الرأي بيننا، وما يتواجد بيننا الأن هو كل حب ومودة إنسانية بالأضافة إلى الجانب الفني، الذي نعمل سوياً لإخراجه على الشاشة بالشكل الذي نتخيله قبل تنفيذنا له .

 هل وحيد حامد يقبل أي ملاحظات منك أو من أي بطل من أبطال المسسلسل؟

عندما أشعر بأن لدي وجهة نظر مغايرة لما هو مكتوب على الورق، يستمع لي وحيد حامد بشكل موضوعي ونتناقش سوياً في هذا الأمر، لنصل في النهاية إلى ما نراه مفيد للعمل ويضيف له على الجانب المهني، فكما ذكرت أن علاقة الصداقة التي تجمعنا تزيد من حالة التفاهم بيننا، فالكيمياء بيننا وصلت إلى حد يجعلنا متواصلين في الفكر والرأي دون حدوث مشاكل في العمل .

تم نسخ الرابط