ياسر جلال ومحمود عبد المغني.. هل تنتصر الموهبة علي المصالح !


مشوار ليس بالقصير قضاه ياسر جلال ومحمود عبد المغني بين سينما و دراما، بين تشجيع و إحباط، بين صعود وهبوط ,لا يختلف اثنان علي موهبتهما، ذنبهما أنهما ظهرا في وقت فيه الموهبة ليست هى كل شيء، وقت وضع قواعد شاذة أهمها "ليس كل من يتعب ويجتهد يصل" ، وقت كانت عقدة "العرب" تسيطر علي المنتجين بحجة "البيع الخارجي" -  وكم من الجرائم ارتكبت في حق الفن بحجة "البيع الخارجي" -  ولكن رغم كل ذلك تنتصر فى النهاية القاعدة الأبدية" لا يصح إلا الصحيح" .

كل منهما يحمل داخله طاقات نفتقدها في وقت نشكو فيه من قلة عدد الأبطال المصريين مما يجعلنا نستعين بأبطال من جنسيات أخرى. كل منهما يحمل في وجهه وآدائه لون الرجل المصري بتفاصيله مما يجعله قريب من قلب المشاهد المصري ،  ، بملامحه و صوت ضحكته و أنين آلمه ورنين فرحه و إنهمار دموعه ، فالممثل هو " ممثل الجمهور " .

هذا العام يتصدر كلً من ياسر وعبد المغني أفيش مسلسل "ظل الرئيس" وسط هنا شيحة وعلا غانم ودينا فؤاد، مسلسل ينافس في السباق الرمضاني هذا العام أمام مسلسلات تحمل أسماء نجوم بحجم عادل إمام و أحمد السقا و كريم عبد العزيز ونيللي كريم وياسمين عبد العزيز ومصطفي شعبان وأحمد مكي وعمرو يوسف ودنيا سمير غانم، أسماء اعتادت الظهور في رمضان واعتاد الجمهور وضع مسلسلاتهم في مقدمة جدوله التليفزيوني في رمضان، فهل يستطيع "ظل الرئيس" منافسة كل هذه الأسماء في حرب تكسير العظام الشهيرة ب" السباق الدرامي فى رمضان؟

 منذ الإعلان عن بداية تصوير مسلسل " ظل الرئيس " - كان وقتها يحمل إسم " لعبة الصمت " - والكل تصور أن المسلسل سيكتفي بالظهور المشرف، أي أنه خارج كل حسابات المنافسة، ولكن بعد عرض "بروموهاته" علي قناة النهار و مواقع التواصل الإجتماعي، بدأ الحديث عن " القادمون من الخلف " وبدأ الجميع يتساءل: هل يحقق " ظل الرئيس " المفاجأة ويتصدر السباق الرمضاني؟ 

بالورقة والقلم الإجابة غالبا ما تكون "صعب جدا"، ولكن بحسابات المنطق ودراسة المشاهد المصري في الخمس سنوات الماضية الإجابة ستكون " ممكن جدا" وذلك لعدة عوامل أهمها:

* وجود تمثيل "بجد" من نجوم يعلم المشاهد قيمتهم في سوق الفن.

* الصورة و"الكادرات" المميزة للمخرج أحمد سمير فرج التي ظهرت من خلال البروموهات.

* شركة الإنتاج "فنون مصر" التي قامت بنفس التجربة من قبل في مسلسل "بعد البداية" الذي تصدر السباق في ٢٠١٥ بشهادة الجمهور و النقاد .
.
* قناة النهار التي إعتادت علي اللعب على المحتوى الدرامي بعيداً عن أسماء النجوم وكانت من الداعمين لتجربة "بعد البداية"  الذي عرض علي شاشتها، وهي قناة تعرف كيف تسوق لمسلسلاتها و هو ما يظهر في " بانرات " الشارع التي تسيطر مسلسلات النهار على النسبة الأكبر منها و الأكثر تميزا فيها.

* فكرة المسلسل.. فهو لا يعتمد علي لون واحد طوال حلقاته، بل يجمع بين الغموض و الأكشن و العلاقات الإنسانية كما يناقش قضية قريبة للمجتمع و المشاهد ستظهر في حلقاته الأولي.

* العرض علي أكثر من قناة حيث يعرض المسلسل علي "المحور وصدي البلد والقاهرة والناس وروتانا وten " بخلاف قناة النهار.



تم نسخ الرابط