أدوار فنية طاردت النجوم في حياتهم الشخصية


السينما هى انعكاس للواقع، حتى أن أدوار الفنانين فى هذه الأعمال الفنية قد يتأثرون بها فى حياتهم الشخصية، وتصبح جزءا ملاصقا لهم، من خلال الأحداث التى جسدوها فى الأعمال السينمائية، وهو ماحدث مع عدد من النجوم، وتكرر أكثر من مرة .

"وشوشة" يرصد فى السطور التالية بعض الأعمال الفنية التى ارتبطت بعد ذلك بحياة الفنانين الشخصية:

زواج "الرداد وإيمي"

جاء أوبريت "مصر قريبة" بمشاهد مُعايشة للشارع المصري و ضمن هذه المشاهد زواج إيمي سمير غانم وحسن الرداد في مركب على النيل، وهو مايعرض أحد مظاهر الاحتفالات في مصر، ليتكرر المشهد نفسه فى الحقيقة، وبذلك يصبح الأوبريت بداية لحياتهما الزوجية .

نور الشريف و "العاشقان"

بعد فيلم "العاشقان" الذي كان فيه نور الشريف وجها جديدا وبوسي فتاة لم يتجاوز عمرها الـ16 عاما ، إلا أنه وبعد 4 سنوات تزوج نور الشريف من بوسي وجمعتهما أعمال سينمائية عديدة مثل "حبيبي دائما"، وغيرها من الأعمال التى جعلت أدوارهما العاطفية أكثر صدقا وعفوية.

صفعة شادية

جاءت شادية في فيلمها الزوجة 13 التى قامت ببطولته مع رشدى أباظة لتجسيد مشهد الزوجة المخادعة، و ينتهى المشهد بصفعة "أباظة" لها بعد كشفه الحقيقة، وتكرر هذا المشهد من قبل فى الحياة الشخصية لشادية مع زوجها السابق عماد حمدى حين قام بصفعها أمام أصدقائها وانتهى بذلك طلاقهما الذي استمر لمدة 3 سنوات.

عماد حمدى و سواق الأتوبيس

تلك المرة عانى فيها عماد حمدي من نفس اللعنة، كما كان سببا في معاناة شادية من قبل، حيث جاء فيلم سواق الأتوبيس الذي قام ببطولته عماد حمدي بتجسيده لأب لأسرة مصرية بسيطة تمر بظروف صعبة خاصة بعد انتهاء حرب أكتوبر 1973 و ينتهي الفيلم بمرض عماد حمدي و احتياجه للمال لسد ضرائب ورشته و يتركه أولاده يعاني وحيدا حتى مات فقيرا ووحيدا، وقد تكرر ذلك المشهد بنهاية حياة عماد حمدي حيث مات وهو يعاني الاكتئاب و الفقر و الوحدة  بعد موت شقيقه التوأم.

فؤش و إسماعيلية رايح جاى

جسد الفنان محمد فؤاد فى فيلم إسماعيلية رايح جاى بدايته الفنية و مسيرة حياته إلى أن أصبح المطرب المشهور في فيلم إسماعيلية رايح جاى الذي يحكي قصته فنان مغمور من أسرة بالإسماعيلية واكتشفه عزت أبو عوف ليضعه في أول طريق للنجاح حتى أصبح  فنانا مشهور، و كانت تلك نفس رحلة "فؤاد" الحقيقية إلى عالم الفن بخلاف نشأته في مدينة الإسماعيلية.
تم نسخ الرابط