في ذكرى وفاة عادل أدهم.. أسرار وحكايات "برنس السينما" !
على الرغم من طيبة قلبه إلا أن المخرجين
والمؤلفين دائمًا ماكانوا يحصروه في أدوار الشر، ورغم الإحباط الذي تعرض له من الفنان
الراحل أنور وجدي لقوله له "أنت لا تصلح للتمثيل" إلا إنه انضم إلى فرقة
"على رضا" للرقص، واستطاع بإصراره وعزيمته في تحقيق هدفه والنجاح في التمثيل
وتخطى كل العقبات.
أصبح عادل أدهم واحدًا من أهم النجوم
الذين برعوا في أدوار الشر وقدم ما يقرب من حوالي 95 فيلمًا على مدار مشواره الفني
أبرزهم "حافية على جسر الذهب"، "آه يا ليل يا زمن"، "الراقصة
والطبال"، "المذنبون"، "طائر الليل الحزين".
أطلق عليه "برنس السينما المصرية"
وذاع صيته في الإسكندرية حيث كان يمارس رياضة ألعاب القوى، ثم اختار رياضة الجمباز،
وكان متفوقًا فيها بين زملائه، ومارس أيضًا رياضة المصارعة والملاكمة والسباحة.
بعد تركه للرياضة بدأ مشواره الفني
بدور صغير كراقص في فيلم " ليلى بنت الفقراء" وفيلم "ماكانش على البال"،
ثم ترك السينما واتجه إلى بورصة القطن ثم اتجه إلى السفر.
وأثناء تحضيره للأوراق إلا إنه تعرف
على المخرج أحمد ضياء والذي قدمه في فيلم "هل أنا مجنونة" وبعدها توالت عليه
الأدوار إلى أن ذاع صيته في الوسط الفني بأنه أفضل من يقدمون أدوار الشر من ممثلي جيله.
وتوفى "أدهم"، الجمعة 9 فبراير
عام 1996، عن عمر يناهز 67 عامًا، بمستشفي الجلاء العسكري بطريق صلاح سالم نتيجة وجود
مياه كثيفة على الرئتين ما أدى إلى التهاب شديد توفي على إثره فور وضع حقنة البنج في
ظهره.