بعد استضافتها لعلي ربيع بـ"اللحاف واللكلوك".. صاحبة السعادة تواصل الإبداع
يبدو أن اللقب الذي حصلت عليه من اسم برنامجها"صاحبة السعادة" لم يأت من فراغ، فهي سيدة اجتهدت في حياتها بهدف "إسعاد" الناس.
استطاعت أن تضيف الكثير لرصيدها الفني لدى جمهورها، تتمتع بقدر عال من الثقافة جعلها ممثلة وكاتبة ومنتجة من طراز خاص، وجعلها تؤثر في قلوب مشاهديها من الشباب والكبار.. إنها الفنانة إسعاد يونس.
وجاء برنامجها
صاحبة السعادة ليتوج نجاحها، فاستطاع أن يلعب على وتر الذكريات، التي يعيش
عليها حتى الآن جيل الثمانينات والتسعينات، و هو ما تجسد من خلال التفاعل على مواقع
التواصل الاجتماعي ونسب المشاهدة.
فمنذ ساعات استضافت
الفنانة إسعاد يونس ببرنامجها المذاع على شاشة CBC "صاحبة السعادة" الممثل
علي ربيع، ونشاهدها هنا في بداية الحلقة تقدمه مستمتعة بدفء اللحاف و"اللكلوك"،
بينما يعاني هو من البرد.
وقاطع علي ربيع
تقديمه عدة مرات بسبب البرد، فأشفقت عليه إسعاد يونس، وطلبت له لحافا إضافيا، ولكن
ليس قبل أن تلومه على الخروج بملابس خفيفة، وكأنه الممثل أحمد رمزي.
خبرة إسعاد يونس
كواحدة من صناع السينما فى مصر جعلتها تمتلك شفرة "مايطلبه المشاهدون" إذ
تقدم لهم المعلومة والترفيه فى كبسولة واحدة.
صنعت الفنانة إسعاد
يونس، المنطقة الخاصة بها في مجال البرامج التلفزيونية حتى تربعت علي قمة البرامج الأكثر
مشاهدة واهتمام من الجمهور، فتقدم من خلال «صاحبة السعادة» شخصيات في مختلف المجالات
فنية، رياضية، اقتصادية، سياسية، ويتميز الحوار معها بالبساطة، التي يحبها المشاهد المصري،
وتناقش الجوانب الإنسانية من حياة الأشخاص أكثر من الجوانب العملية التي يعرفها الجميع
وأصبحت تقليدية.
فى صاحبة السعادة
فقط عادت لنا "بكيزة وزعلول" إذ كانت الحلقة، التى ظهرت فيها الفنانة سهير
شلبى من أكثر الحلقات تميزًا، وبعد سنوات طويلة شاهد الجمهور "بكيزة وزعلول"
مرة أخرى ولكن بشكل مختلف.