تعرف على أغرب أسماء الأفلام فى السينما المصرية !


أصبح من غير المعتاد أن نجد عملاً سينمائياً باسماً طبيعياً ، فهذا لم يعد متاحاً هذه الأيام بفضل العديد من الأمور التي جعلت من صناع تلك الأعمال يحاولون شد انتباه الجمهور باسم مختلف، والاسم الذي يحمل العمل،لاشك أنه عامل مؤثر على الجمهور حتى يذهب لدور العرض لمشاهدته .


يرصد "وشوشة" الأعمال السينمائية التي طرحت،والتى لم يتم طرحها فى  في السينمات.. وحملت أسماء غريبة ولافتة للنظر، وهي كالتالي:


"قبل زحمة صيف" اسماً ملفتاً .. اختار صناع العمل اسماً مختلفاً وملفت للغاية للانتباه خاصة وأن الاسم لم يطرح من قبل من قريب أو بعيد في أعمالاً سينمائية أخرى .

فكرة وجود "الصيف" له مدلول كبير عند الجمهور ، والذي يعلم أنه موسم المصايف والخروجات وهو ما يجعله عملاً ملفت للشباب بإمكانية احتوائه على مشاهد خارجة من خلال ملابس النجمات بداخل العمل ، وهو ما ظهر بشكل كبير خلال البرومو الخاص به ، وتدور أحداث الفيلم حول قرية سياحية على شاطئ البحر، يرصد من خلالها علاقات مجموعة من الشخصيات ، التى تلتقى قبل بدء موسم الصيف، وهومن بطولة كل من ماجد الكدوانى، هنا شيحة، أحمد داود، لانا مشتاق وهانى المتناوى ، ومن إخراج محمد خان .

 

"من ضهر راجل"، اسماً خارجاً بعض الشىء.. احتوى الفيلم على الأكشن الذي ينتجه أحمد السبكي ويخرجه نجله كريم ، على مشاهد دموية بين رجل عجوز عاش حياته في البلطجة ، وأنجب طفلاً ملىء بالقوة والحيوية ومع الوقت أصبح شاباً يخاف منه الجميع ولعب شخصيته أسر ياسين ، وهو ما جعل صناع العمل يختارون اسماً ملفتاً وجريئاً للغاية


"حديد"..اسماً لا يعني شيئاً للأحداث.. من أغرب الأسماء التي اختارها صناعه لتكون اسماً للعمل الذي يطرح للمشاهدة الجماهيرية بالسينمات ، حيث وقع اختيار الاسم بعدما تمت أعمال المونتاج الخاصة به والتي كانت في وقت سريع للغاية نظراً لمحاولة المنتج محمد السبكي، إشراكه في إحدى مواسم السنة، و أسباب التسمية جاءت لأن بطله عمرو يوسف تعرض للكثير من المشكلات التي أودت به إلى السجن، وبالرغم من ذلك لم ييأس وأكمل مشواره بالانتقام ممن تسبب في إدخاله إلى السجن ولعب وقتها الفنان فطين عبدالوهاب هذا الدور ، والفيلم من إخراج أحمد البدري .


"اللي بالي بالك"، اسماً للتمويه، والمعنى اللمبي 2.. من الأعمال السينمائية التي حاول صناعها أن يضيفوا طابع الذكاء عليها ، بعدما رفضت الرقابة وقتها طرح الفيلم باسم "اللمبي" بسبب حقوق الملكية الفكرية وتعارضه مع اسم العمل الأول للنجم محمد سعد، لذا فكر صناع الفيلم الجديد أن يغيروا اسم العمل لـ"اللي بالي بالك" ،مع العلم أن الفيلم لا يجسد هذه المقولة على الإطلاق ، ولكنها تمويه للمشاهد ليعلم أن الكلمة تعني أن الفيلم هو "اللمبي 2"، وهو ما عرفه الجمهور بعد مشاهدته للعمل السينمائي .


"رمضان مبروك أبو العلمين حمودة"، اسماً طويلاً للترويج..اختارت الشركة المنتجة للفيلم اسم "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" ، كنوعاً من الترويج له بشكل مختلف من خلال صعوبة حفظ الاسم من قبل الجمهور وهو ما جعله يسوق بشكل كبير وينجح نجاحاً كبيراً ، من قبل الجمهور الذي تباهى البعض منه بحفظه لاسم العمل الصعب والطويل للغاية ، والفيلم دارت قصته حول مدرس من الأرياف جاء إلى القاهرة للعمل بإحدى المدارس، بعد استدعائه من قبل وزير التربية والتعليم في إطار كوميدي مشوق ، وهو بطوله محمد هنيدي وعزت أبو عوف وسرين عبدالنور، وإخراج وائل إحسان .


أفلام قديمة:

"الستات ما يعرفوش يكدبوا"..اسماً غير واقعي.. من أغرب أسماء الأفلام القديمة والتي لعب بطولتها الفنان إسماعيل ياسين وشادية مع كمال الشناوي، وغرابة الأسماء جاءت بسبب أن مصطلح "الستات ما يعرفوش يكدبوا" خالي تماماً من الصحة خاصة خلال أحداث الفيلم الكوميدي الذي تم إنتاجه في فترة الخمسينيات ، ودارت قصته حول النساء اللاتى دائماً ما مايكذبن فى حياتهن الشخصية والعامة وهو ما يسبب المشكلات لمن يحيطون بهم من عائلتهم وأزوجهم ، في إطار كوميدي رومانسي .

 

"عيب يا لولو يا لولو عيب"..اسماً غريباً وتكراره نجحه توزيعياً.. من أغرب اسماء الأفلام المصرية على الإطلاق خاصة وأن لفظ "لولو" قليلاً ما يطلق على عمل سينمائي أو في الحياة العادية ، كذلك فكرة التكرار في اسم عمل سينمائي شيئاً غريباً يدعو للفت الانتباه من خلال غرابته الشديدة ، ودارت قصته حول إمراة تدعى لولو تذهب إلى القاهرة لتسكن مع ثلاثة شباب وفي نهاية العمل تكتشف أنها مصابة بمرض "خطير" للغاية ، وهو من بطولة نيللي وعادل إمام وعزت العلايلي .

 

"ألو أنا القطة"، اختار صناع الفيلم هذا الاسم بعدما تم تصويره ومعرفة محتواه بالشكل الكامل بعد إنتهاء أعمال المونتاج الخاصة به ، فالاسم جاء بناءاً على قصته،"ألو أنا القطة" عملاً دارت قصته حول فتاة تحولت من قطة إلى فتاة تساعد حبيبها للوقوف ضد عمه ونيله من ميراثه الذي سلبه منه خلال أحداث العمل ، وهو بطولة نور الشريف وبوسي ومحمود المليجي .

 

"العايقة والدريسة"، من أغرب أسماء الأفلام المصرية على الإطلاق فـ"العايقة والدريسة" جاء بسبب قصته التي دارت حول ثلاث فتيات من أجمل النساء في المنطقة التي يقطن فيها بطل العمل فاروق الفيشاوي ، حيث حاولوا أن يحصلوا على قلبه وعشقه طوال أحداث العمل ، في إطار رومانسي ملىء بالمشاهد الخارجة بعض الشىء طوال الأحداث وهو من بطولته بالإشتراك مع ميرفت أمين وليلى علوي وسعيد صالح ونجوى فؤاد .

 

" الحساب يا مدموزيل"، اسماً من الأسماء الملفتة للانتياه حيث أن بطلته نيللي ، تحاول طوال العمل أن تأكل من أكثر من مطعم ، ولكنها لاتستطيع أن تدفع الحساب فتلجأ إلى الإثارة وإظهار مفاتنها لمن بجوارها في هذه المطاعم الكثيرة التي تذهب اليها يومياً ، ولكنها تقابل سوء الحظ في أغلب المواقف ، ويشارك نيللي البطولة الفنان فاروق الفيشاوي والنجم عماد حمدي .

تم نسخ الرابط