عمرو سعد: أترك لأبنائي "السيرة والستر" وأمنحهم حرية اختيار مستقبلهم

عمرو سعد
عمرو سعد

تحدث الفنان عمرو سعد عن فلسفته في تربية أبنائه، كاشفًا عن حرصه على إعدادهم لمواجهة الحياة والاعتماد على أنفسهم، بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الآخرين أو ربط قيمتهم الشخصية بنظرة المجتمع لهم.

وخلال لقائه في بودكاست دينا غبور، أوضح عمرو سعد أنه يسعى إلى منح أبنائه مساحة كافية لخوض تجاربهم الخاصة والتعامل مع المشكلات التي تواجههم، مؤكدًا أهمية أن يتعلموا كيفية إيجاد الحلول بأنفسهم، بدلًا من توفير كل شيء لهم بما قد يحرمهم فرصة اكتساب الخبرة والقدرة على مواجهة صعوبات الحياة.

عمرو سعد ينصح أبناءه بعدم الالتفات إلى كلام الناس

وشدد الفنان عمرو سعد على ضرورة ألا يجعل أبناؤه آراء الآخرين مقياس لقيمتهم الشخصية، مؤكدًا أن تقدير الإنسان لذاته لا ينبغي أن يتوقف على نظرة المحيطين به أو أحكامهم، بل يجب أن ينبع من ثقته بنفسه وقدرته على تحديد أهدافه والسعي لتحقيقها.

هل يوافق عمرو سعد على دخول أبنائه مجال التمثيل؟

وعن مستقبل أبنائه، أوضح عمرو سعد أنه لا يمانع دخول أحدهم مجال التمثيل، إذا كان يمتلك شغف حقيقي بالمهنة ولديه القدرة على النجاح فيها، مشيرًا إلى أن اختيارات أبنائه المستقبلية يجب أن ترتبط بميولهم وطموحاتهم الشخصية.

كما كشف عن رغبة أحد أبنائه في دراسة السينما بألمانيا، في إشارة إلى اهتمامه بمنحهم الفرصة لاكتشاف اهتماماتهم واختيار المسار الذي يناسبهم، سواء داخل الوسط الفني أو خارجه.

السيرة والستر.. ماذا يريد عمرو سعد أن يترك لأبنائه؟

وأكد عمرو سعد أن ما يتمنى تركه لأبنائه يتمثل في “السيرة والستر”، إلى جانب الاهتمام بتعليمهم وتوفير ما يساعدهم على بناء مستقبلهم، بما يضمن قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم ومواجهة تحديات الحياة بثقة.

رسالة عمرو سعد للشباب عن تحقيق الأحلام

ولم يقتصر حديث الفنان على تربية أبنائه، بل تطرق أيضًا إلى أهمية تمسك الشباب بأحلامهم وعدم الاستسلام للضغوط الاجتماعية أو العقبات التي قد تواجههم في طريق النجاح، مشددًا على ضرورة الإيمان بالقدرات الشخصية، مع المرونة في تغيير الوسائل والخطط وفقًا للتجارب والظروف، دون التخلي عن الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها.

تم نسخ الرابط