نشأت الديهي: تصريحات السيسي عن الدستور أربكت حسابات الإخوان
تحدث الإعلامي نشأت الديهي عن ردود الفعل التي أثارتها تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن عدم المساس بالدستور، مؤكدًا أن حديث الرئيس عن انتهاء فترة رئاسته في عام 2030 بعث برسائل واضحة حول مستقبل السلطة في مصر، وأفسد، بحسب رؤيته، حسابات جماعة الإخوان بشأن عدد من الملفات السياسية.
جاء ذلك خلال تقديم الديهي برنامجه بالورقة والقلم، المذاع عبرقناة Ten، مساء السبت، إذ تناول دلالات تأكيد الرئيس احترام الدستور، مشيرًا إلى أن التصريحات لفتت الأنظار داخل مصر وخارجها، ودفعت كثيرين إلى التساؤل بشأن المرحلة المقبلة.
كلمات السيسي عن الدستور لفتت أنظار المصريين
وأشار نشأت الديهي إلى أن تأكيد الرئيس السيسي عدم السماح بالمساس بالدستور كان له تأثير واسع، رغم بساطة الكلمات التي استخدمها، موضحًا أن التصريح أعاد طرح تساؤلات مهمة حول موعد انتهاء فترة الرئاسة في عام 2030.
وأضاف أن البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية تناول المعاني نفسها، موضحًا أن الرئيس لم يكن قد أعد كلمة مسبقة، لكنه اختار التحدث إلى المصريين بصورة مباشرة، في إطار ما وصفه الديهي بالصراحة والشفافية المعتادتين في حديثه.
تصريحات الرئيس فاجأت الإخوان
وفي سياق تعليقه على التداعيات السياسية للتصريحات، اعتبر الديهي أن حديث الرئيس أحدث ارتباكًا داخل جماعة الإخوان، بعدما غيّر اتجاه النقاشات التي كانت الجماعة تستعد لإثارتها خلال الفترة الحالية.
وأوضح أن تصريحات السيسي بشأن الدستور ونهاية فترة الرئاسة جاءت على نحو لم يكن متوقعًا، واستخدم تعبير إلقاء حجر في بحيرة راكدة لوصف تأثيرها في المشهد السياسي.
التوريث وتعديل الدستور.. الديهي يتحدث عن حسابات الجماعة
ولفت الإعلامي إلى أن إعلان الرئيس موقفه بشأن الدستور وموعد انتهاء فترة رئاسته حرم جماعة الإخوان، بحسب تقديره، من استغلال ملفي تغيير الدستور والتوريث في تحركاتها وخطابها خلال الفترة الحالية.
وأكد الديهي أن التصريحات وضعت هذه الملفات في سياق مختلف، بعدما أعلن الرئيس بوضوح موقفه من احترام الدستور وعدم المساس به، إلى جانب تأكيده أن عام 2030 سيكون نهاية فترة رئاسته.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية الرسائل التي تضمنتها تصريحات الرئيس، معتبرًا أنها أحدثت تحولًا في طبيعة النقاش الدائر بشأن مستقبل الرئاسة، وأربكت الحسابات التي قال إن جماعة الإخوان كانت تستعد للتحرك على أساسها.



