رانيا محمود ياسين تحيي ذكرى رحيل والدها بكلمات مؤثرة: "ما زلت أنتظرك يا حبيبي"
أحيت الفنانة رانيا محمود ياسين ذكرى رحيل والدها الفنان الراحل محمود ياسين، مستعيدة ذكرياتها معه بكلمات مؤثرة عبّرت خلالها عن اشتياقها الكبير له، مؤكدة أن مرور السنوات لم يخفف من ألم الفراق، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستجرام"، أرفقته بمجموعة من الصور التي توثق مراحل مختلفة من حياته.
رانيا محمود ياسين ترثي والدها في ذكرى رحيله
وكتبت رانيا محمود ياسين في رسالتها لوالدها: "الأيام تمضي والسنين تمر، وما زلت أنتظرك يا حبيبي، وحشتني قوي، رحمك الله وأسكنك جنات النعيم في العليين يا رب العالمين هذه هي الذكرى السادسة، تمر السنين على الرحيل، ولكن القلب ما زال لا يستوعب".
وأضافت أن سرعة مرور الزمن تجعلها تشعر وكأن رحيله حدث بالأمس، مشيرة إلى أن تفاصيل ذلك اليوم الصعب لا تزال حاضرة في ذاكرتها، خاصة أنها كانت أول من تلقى خبر وفاته، ووصفت تلك اللحظة بأنها الأصعب في حياتها.
واختتمت رانيا رسالتها بالدعاء لوالدها الراحل، مؤكدة أن روحه لا تزال حاضرة بين محبيه، وأن مكانته في القلوب تجعل من الصعب الشعور بغيابه، داعية الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعله في صحبة الأنبياء والصديقين والشهداء.
محمود ياسين.. مسيرة فنية حافلة في السينما والمسرح والدراما
وفي هذا السياق، يرصد لكم وشوشة أبرز المعلومات عن الفنان الراحل محمود ياسين، الذي ولد عام 1941 بمدينة بورسعيد، ونشأ في أسرة كان والده يعمل بهيئة قناة السويس، قبل أن ينتقل إلى القاهرة عقب انتهاء دراسته الثانوية للالتحاق بكلية الحقوق بجامعة عين شمس، التي تخرج فيها عام 1964.
وبدأ محمود ياسين رحلته الفنية من خلال المسرح القومي، ليواصل بعدها مسيرة حافلة في مجالات السينما والدراما التلفزيونية والمسرح، ويصبح واحدًا من أبرز الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري.
وقدم الراحل على مدار مشواره الفني مجموعة كبيرة من الأعمال التي تنوعت بين الأدوار الرومانسية والاجتماعية والتاريخية، واستطاع من خلالها أن يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة السينما المصرية، وتبقى أعماله جزءًا من تاريخها الفني.