لميس الحديدي تطالب بتحرك عربي عاجل لدعم السعودية: بيانات الإدانة وحدها لا تكفي

لميس الحديدي
لميس الحديدي

طالبت الإعلامية لميس الحديدي بضرورة اتخاذ خطوات عربية أكثر فاعلية تجاه التطورات التي تشهدها المنطقة وما تتعرض له المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن التضامن مع المملكة لا ينبغي أن يقتصر على بيانات الإدانة والتصريحات، بل يتطلب تحركًا سياسيًا ودبلوماسيًا يتناسب مع حجم التحديات الراهنة.

وخلال تقديمها برنامج "الصورة" عبر قناة النهار، شددت الحديدي على أهمية توحيد المواقف العربية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مشيرة إلى ضرورة أن يكون هناك تحرك واضح يعكس مساندة الدول العربية لبعضها البعض في مواجهة التحديات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

 أمن السعودية جزء من الأمن القومي المصري

وأكدت الحديدي أن أمن المملكة العربية السعودية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي المصري، مشددة على أن موقف مصر الداعم للمملكة ينبع من طبيعة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، والتي تتجاوز حدود المصالح السياسية والاقتصادية.

وأوضحت أن السعودية كانت على الدوام شقيقة وجارة وسندًا لمصر في مختلف الظروف، لافتة إلى أن الروابط بين الشعبين تقوم على الأخوة والعروبة والدين، إلى جانب المصالح المشتركة التي تعزز عمق العلاقات بين البلدين.

دعوة للجامعة العربية لاجتماع وزاري عاجل

وفي سياق حديثها، دعت الإعلامية إلى تفعيل دور جامعة الدول العربية، مطالبة بعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب لمناقشة التطورات الحالية وتحديد خطوات عملية للتعامل معها.

وأشارت إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي موقفًا عربيًا موحدًا يتجاوز حدود الإدانة، ويعكس قدرة الدول العربية على التنسيق والتحرك الدبلوماسي في مواجهة التصعيد، مؤكدة أهمية الشعور بوجود استجابة عربية تتناسب مع حجم ما تشهده المنطقة من توترات.

هل يتجاوز استهداف السعودية حدود الأزمة اليمنية؟

وحذرت الحديدي من اختزال ما تتعرض له المملكة العربية السعودية في إطار المواجهات المرتبطة باليمن فقط، معتبرة أن قراءة المشهد تتطلب النظر إلى أبعاده الإقليمية الأوسع، وفهم التطورات في سياق التحولات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

كما أشارت إلى أن التركيز على مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو موقفه من ضرب الحوثيين، أو إدانة إسرائيل لما يحدث، لا ينبغي أن يصرف الانتباه عن الصورة الأشمل، وما تطرحه من تساؤلات بشأن مستقبل المنطقة واحتمالات إعادة تشكيل خريطة التوازنات فيها.

 

وشددت الحديدي على أن التطورات المتلاحقة تفرض على الدول العربية تعزيز التنسيق والتكاتف، والتعامل مع التحديات باعتبارها قضايا تمس أمن المنطقة بأكملها، وليس دولة بعينها، مؤكدة أن حماية المصالح العربية تتطلب وعيًا مشتركًا بطبيعة المرحلة والتحولات المحيطة بها.

واختتمت حديثها بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية وأرض الحرمين الشريفين ومصر وسائر الدول العربية، وأن ينعم على المنطقة بالأمن والاستقرار.

تم نسخ الرابط