لميس الحديدي: مصر ترفض الزج باسمها في أزمات إثيوبيا الداخلية
تطرقت الإعلامية لميس الحديدي إلى تطورات التوتر الدبلوماسي بين مصر وإثيوبيا، موضحة أن القاهرة تعاملت مع التصريحات الأخيرة بالتأكيد على أن ما تشهده إثيوبيا يرتبط بأوضاع داخلية، ولا يمثل أزمة بين البلدين.
وأوضحت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن الرد المصري جاء رافضًا لما وصفته بمحاولات الزج باسم القاهرة في أزمة داخلية تخص إثيوبيا، مشددة على أن مصر تتمسك بثوابت سياستها الخارجية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
دعوات إفريقية للتهدئة وفتح قنوات الحوار
وأشارت إلى أن مفوضية الاتحاد الإفريقي دعت مصر وإثيوبيا وإريتريا إلى التحلي بضبط النفس، مع ضرورة استمرار قنوات الاتصال بين الأطراف، مؤكدة أن التعامل مع الأزمات داخل القارة يجب أن يستهدف احتواء التوترات ودعم الاستقرار.
وأضافت أن الموقف المصري شدد على أهمية توجيه الجهود نحو معالجة الأزمة داخل إثيوبيا، بدلًا من تحميل دول أخرى مسؤولية تطورات داخلية لا علاقة لها بها.
وانتقلت الحديدي للحديث عن فعاليات منتدى العلمين إفريقيا للأعمال لعام 2026، مشيرة إلى مشاركة عدد من رؤساء الدول والوفود الإفريقية وممثلي القطاع الخاص، بالتزامن مع لقاءات ومباحثات ثنائية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من القادة المشاركين.
ولفتت إلى أن مدينة العلمين تشهد أيضًا قمة مصرية إريترية سودانية صومالية، إلى جانب عدد من الاجتماعات التي تستهدف بحث ملفات التعاون والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
أزمة الطاقة تضغط على اقتصادات القارة
كما تناولت الحديدي تداعيات أزمة الطاقة العالمية، موضحة أن ارتفاع أسعار الوقود يفرض ضغوطًا إضافية على العديد من الدول الإفريقية، في ظل ارتباط قطاعات حيوية بتكاليف الطاقة.
ارتفاع أسعار الديزل يهدد النقل والشحن عالميًا
وأكدت أن تأثيرات أزمة الطاقة لم تعد مرتبطة فقط بأسعار خام برنت، وإنما امتدت إلى سوق الديزل أو السولار، باعتباره وقودًا أساسيًا لقطاعات النقل والشحن.
وأوضحت أن ارتفاع تكلفة الديزل يمكن أن ينعكس على أسعار النقل عالميًا، إلى جانب تأثيره في قطاعات أخرى مثل الزراعة، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، ما يزيد من تداعيات أزمة الطاقة على مختلف الأنشطة الاقتصادية.


