إيمان أبو طالب: السعودية جزء من حكايتي ورحلتي الإعلامية
عبرت الإعلامية إيمان أبو طالب عن محبتها الكبيرة للمملكة العربية السعودية، مؤكدة أن علاقتها بالمملكة تتجاوز حدود العمل المهني، لتشكل جزءًا أصيلًا من رحلتها الإعلامية وذكرياتها التي تعتز بها، مشددة على أن السعودية تحتل مكانة خاصة في قلبها لا تتغير بتغير الظروف والأحداث.
وقالت إيمان أبو طالب، في منشور لها، إن المملكة العربية السعودية ليست مجرد بلد تحبه، بل تمثل جزءًا من حكايتها ووجدانها، موضحة أن بداية رحلتها الإعلامية كانت من بوابة الإعلام السعودي، من خلال شبكة قنوات روتانا ثم شبكة قنوات MBC وهما محطتان كان لهما دور مهم في تكوينها المهني ومسيرتها الإعلامية.


وأضافت الإعلامية أن علاقتها بالمملكة لا تقتصر على كونها علاقة مهنية عابرة، بل تعكس حكاية من الوفاء والمحبة لبلد عزيز وشعب كريم، مشيدة بما يتميز به الشعب السعودي من النخوة والكرم وطيب المعشر، وما يجمع الشعبين المصري والسعودي من روابط تاريخية وأواصر أخوة ومصير مشترك.
وأكدت إيمان أبو طالب، في رسالتها، أن محبتها للمملكة العربية السعودية تظل حاضرة في مختلف الظروف والتحديات، معربة عن دعائها بأن يحفظ الله المملكة وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن تبقى دائمًا واحة للأمان والازدهار وركيزة للخير والاستقرار في المنطقة العربية.
ووجهت الإعلامية رسالة محبة وتقدير إلى الشعب السعودي، مؤكدة أن المشاعر الصادقة لا تحدها المسافات ولا تغيرها الظروف، وأن ما يجمعها بالمملكة يتجاوز حدود الذكريات المهنية إلى علاقة إنسانية راسخة قائمة على التقدير والوفاء.
واختتمت إيمان أبو طالب رسالتها بالدعاء للمملكة العربية السعودية بدوام العزة والأمن والازدهار، مؤكدة اعتزازها بروابط الأخوة والمحبة التي تجمع الشعبين المصري والسعودي، في رسالة تعكس تقديرها للمملكة ومكانتها في مسيرتها الإعلامية والشخصية.



