عمرو أديب: كنت أرفض شراء السيارات الكهربائية والصينية.. ولكن غيرت رأيي!

عمرو أديب
عمرو أديب

كشف الإعلامي عمرو أديب عن تحوّل لافت في موقفه من السيارات الكهربائية والصينية، معلنًا أنه اشترى مؤخرًا سيارة كهربائية صينية، رغم أنه كان قد اتخذ قرارًا سابقًا بعدم اقتناء أي سيارة من هذا النوع.

وأوضح أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، أن التطور الكبير الذي شهدته صناعة السيارات الصينية خلال الفترة الأخيرة دفعه إلى إعادة التفكير في موقفه السابق، بعدما أصبح من الصعب تجاهل الإمكانيات التي تقدمها هذه السيارات.

من الرفض إلى امتلاك سيارة صينية

استعاد عمرو أديب موقفه السابق من السيارات الكهربائية والصينية، قائلًا: «كنت معاهد نفسي ما أركبش عربية كهربا ولا عربية صيني»، قبل أن يكشف عن المفاجأة: «لحد امبارح اشتريت عربية كهربا وصيني».

وأشار إلى أن تجربته الأخيرة جعلته يكتشف حجم التطور الذي وصلت إليه الشركات الصينية، مؤكدًا أن الصورة التي كانت موجودة لديه عن السيارات الصينية لم تعد تعكس واقع السوق حاليًا.

الصينيون قلبوا سوق السيارات

وتحدث الإعلامي عن المنافسة القوية التي فرضتها الشركات الصينية في قطاع السيارات، موضحًا أنها نجحت في الجمع بين كثرة التجهيزات وانخفاض الأسعار، إلى جانب التطور الملحوظ في البطاريات وتقنيات السيارات الكهربائية.

وقال أديب تعليقًا على هذا التحول: «الصينيين بهدلوا الدنيا»، في إشارة إلى قدرتهم على تغيير شكل المنافسة داخل سوق السيارات خلال فترة قصيرة.

هل الأرقام المعلنة للمدى حقيقية؟

وتطرق أديب إلى واحدة من أبرز النقاط التي تشغل مستخدمي السيارات الكهربائية، وهي المسافة التي تستطيع السيارة قطعها بالشحنة الواحدة.

وأوضح أن الأرقام التي تعلنها الشركات حول مدى السيارة لا تعني بالضرورة أن المستخدم سيحصل على الرقم نفسه في ظروف القيادة اليومية، مشيرًا إلى أن الفارق بين المدى المعلن والفعلي قد يظهر بصورة أكبر وفقًا لطبيعة الاستخدام.

سيارة بمدى 1200 كيلومتر.. ولكن

وضرب أديب مثالًا بالسيارات التي تعلن الشركات أن مدى سيرها يصل إلى 1200 كيلومتر، موضحًا أن الرقم قد ينخفض في الاستخدام الفعلي إلى 1000 كيلومتر أو أقل، بحسب ظروف القيادة.

وتساءل ساخرًا: «توديني فين؟ أسوان؟»، مشيرًا إلى أن الوصول إلى مدى كبير للغاية قد لا يكون هو العامل الوحيد الذي يحدد قيمة السيارة أو مدى عمليتها.

وأضاف أن السيارة التي يُعلن عن قدرتها على قطع 1200 كيلومتر قد يصل مداها الفعلي، في بعض ظروف الاستخدام، إلى نحو 800 كيلومتر.

 

ولفت عمرو أديب إلى تأثير بعض العوامل اليومية على أداء السيارات الكهربائية، موضحًا أن السيارة التي يتراوح مداها المعلن بين 400 و450 كيلومترًا يمكن أن تتراجع المسافة الفعلية التي تقطعها، خاصة مع تشغيل التكييف أو القيادة في الزحام.

وأشار إلى إمكانية انخفاض المدى في هذه الظروف إلى نحو 305 كيلومترات، مؤكدًا أن الاستخدام الواقعي يختلف عن الأرقام المعلنة في مواصفات السيارات.

 

وتوقف أديب عند نقطة أخرى يرى أنها ساهمت في انتشار السيارات الصينية، وهي قدرة الشركات على تقديم بطاريات ومكونات بتكلفة أقل، وهو ما انعكس على أسعار السيارات وقدرتها على المنافسة في الأسواق.

كما أشار إلى التطور اللافت في التجهيزات التي أصبحت تقدمها بعض السيارات الصينية، والتي تجاوزت، بحسب وصفه، التجهيزات التقليدية الموجودة في السيارات.

وسخر عمرو أديب من كثرة التجهيزات التي أصبحت موجودة في بعض السيارات الصينية، قائلًا: «فيه عربيات صيني فيها مايكروويف، مش بس تلاجة، ناقص الغسالة عشان لو عاوز تغسل غيارين».

واستكمل حديثه بطريقة ساخرة عن الإمكانيات المتاحة داخل بعض الطرازات، قائلًا: «إخواتك الصينيين مش عاملين عربية ده عاملين ملاهي بـ21 ساعة… والكرسي بيسخن ويسقع».

واعتبر أديب أن هذه التجهيزات، إلى جانب التطور في التكنولوجيا والأسعار، تعكس حجم التحول الذي طرأ على صناعة السيارات الصينية، والذي دفعه شخصيًا إلى تغيير قناعة كان متمسكًا بها في السابق.

تم نسخ الرابط