حلمي عبدالباقي لـ"وشوشة": ليست المرة الأولى للتشويه من مصطفى كامل
أعرب الفنان حلمي عبدالباقي عن استيائه من الأنباء المتداولة بشأن اتهام إحدى المطربات للفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، بمساومتها على تقديم شكوى ضد حلمي عبدالباقي، مقابل تجديد عضويتها بالنقابة دون سداد الرسوم المطلوبة.
وقال حلمي عبدالباقي في تصريح خاص لـ”وشوشة”: “أنا مثلي مثل كل الناس قرأت بوست في أحد المواقع أن هناك مطربة هي التي تتهم مصطفى كامل، وردي على ذلك أنني غير متفاجئ بما حدث، لأن هذه ليست المرة الأولى التي أتعرض فيها للتشويه، ولا أعرف تفاصيل هذا الموضوع إلا من خلال الخبر الذي نشر وإذا كان هذا الأمر قد حدث، فأريد أن أقول إن هذه ليست المرة الأولى التي أتعرض فيها للتشويه، ولكن ثقتي في الله وثقتي بنفسي أن إن شاء الله الحق سوف يظهر آجلاً أو عاجلاً، وأريد أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل في أي إنسان ظالم”.
وأضاف حلمي عبدالباقي، بشأن حقيقة مواجهته مع مصطفى كامل خلال الفترة الماضية: “لم يحدث أن تواجهنا، ولا أريد الخوض في أي تفاصيل في الوقت الحالي، لأن لكل مقام مقال”.
حقيقة انتهاء أزمة حلمي عبدالباقي ومصطفى كامل
وتزامنت تصريحات حلمي عبدالباقي مع تداول أنباء خلال الساعات الماضية حول انتهاء الخلاف بينه وبين مصطفى كامل، إلى جانب وجود مساعٍ للصلح بين الطرفين، خاصة بعد نجاح الصلح الذي جمع مصطفى كامل بالناقد الفني طارق الشناوي، وإنهاء الأزمة التي نشبت بينهما.
ورغم ما تردد بشأن انتهاء أزمة حلمي عبدالباقي ومصطفى كامل، فإن الخلاف بين الطرفين لم ينتهِ حتى الآن، كما لم يتم الاتفاق على عقد جلسة صلح تجمعهما.
محاولات للصلح بين حلمي عبدالباقي ومصطفى كامل
وشهدت الأيام الماضية محاولات من جانب عدد من الشخصيات المقربة من الطرفين بهدف تقريب وجهات النظر، والعمل على إنهاء الخلاف والوصول إلى حل يرضي الطرفين.
إلا أن هذه المحاولات لم تسفر حتى الآن عن إنهاء الأزمة، في ظل استمرار الخلاف بين حلمي عبدالباقي ومصطفى كامل، وعدم الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن عقد جلسة للصلح بينهما.
هل يتكرر سيناريو صلح طارق الشناوي؟
وبعد نجاح مصطفى كامل في إنهاء أزمته مع الناقد الفني طارق الشناوي، تزايدت التساؤلات حول إمكانية تكرار الأمر نفسه مع حلمي عبدالباقي، خاصة في ظل وجود محاولات لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
ورغم هذه المحاولات، فإن أزمة حلمي عبدالباقي ومصطفى كامل لا تزال قائمة حتى الآن، فيما يبقى الحديث عن انتهاء الخلاف أو عقد جلسة صلح بينهما سابقًا لأوانه.



