إطلالة إيرينا يسري الفرعونية تجمع بين الموضة والهوية المصرية

إيرينا يسري فرعونية
إيرينا يسري فرعونية

ظهرت الممثلة المصرية إيرينا يسري، المتوجة بلقب ملكة جمال مصر عالميًا، بإطلالة فرعونية مميزة ضمن حملة للترويج للسياحة المصرية، حيث ارتدت فستانًا من تصميم سامو هجرس، حمل رؤية فنية مستوحاة من رموز وشخصيات بارزة في الحضارة المصرية القديمة.


واستند تصميم الفستان إلى الإلهة سخمت وأوزيريس وحورس، ليجمع بين العناصر المستوحاة من التاريخ المصري القديم والأسلوب المعاصر في تصميم الأزياء. وجاءت الفكرة لتعكس ارتباط الإطلالة بالهوية المصرية، مع تقديم الرموز التاريخية بصورة فنية تتناسب مع طبيعة الحملة.


وحرص سامو هجرس على تقديم تصميم يحمل تفاصيل مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، بداية من الفكرة الأساسية وحتى العناصر التي ظهرت في شكل الفستان، ليصبح التصميم جزءًا من الصورة البصرية التي ظهرت بها إيرينا يسري خلال الحملة.
واستغرق تنفيذ الفستان نحو عام ونصف، وهي مدة تعكس حجم العمل الذي احتاجه التصميم حتى وصل إلى صورته النهائية، خاصة مع اعتماده على فكرة تجمع بين الأزياء والفن والتراث المصري.

 


وتتجاوز قيمة الفستان 5 ملايين جنيه، وفقًا للمعلومات الخاصة بالتصميم، الذي استغرق تنفيذه عامًا ونصف العام واستند إلى رموز مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة.


وجاء ظهور إيرينا يسري ضمن حملة تهدف إلى الترويج للسياحة المصرية، من خلال الاستفادة من العناصر التي تعبر عن تاريخ مصر وهويتها الحضارية. ويُعد الطابع الفرعوني من أبرز العناصر التي يمكن توظيفها بصريًا في الحملات المرتبطة بالتعريف بالتراث المصري.

وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة إطلالة إيرينا يسري الفرعونية ضمن حملة للترويج للسياحة المصرية، بفستان من تصميم سامو هجرس مستوحى من سخمت وأوزيريس وحورس.


واستلهم التصميم شخصيات ارتبطت بالمعتقدات المصرية القديمة، من بينها سخمت التي ارتبطت بالقوة والحماية، وأوزيريس الذي ارتبط بالمعتقدات الخاصة بعالم الموتى والحساب، إلى جانب حورس الذي ارتبط بصورة الصقر وكان من الرموز البارزة في الحضارة المصرية القديمة.


وجمع سامو هجرس هذه الرموز في تصميم واحد، ليقدم رؤية تحمل طابعًا فرعونيًا واضحًا، بينما ساهم ظهور إيرينا يسري في إبراز الفستان ضمن إطار بصري يجمع بين الموضة والتراث.
وتعكس الإطلالة توجهًا نحو الاستفادة من الحضارة المصرية القديمة كمصدر للإلهام في مجالات التصميم والفنون، إذ تمنح الرموز التاريخية المصممين مساحة واسعة لتقديم أفكار جديدة تستند إلى الهوية الثقافية.


كما تبرز الإطلالة إمكانية توظيف الأزياء في تقديم عناصر من التراث بصورة حديثة، بما يسمح بربط الماضي بالحاضر وإبراز جوانب مختلفة من الحضارة المصرية أمام الجمهور.
ويأتي ظهور إيرينا يسري بهذه الإطلالة في سياق حملة تجمع بين الفن والموضة والترويج السياحي، ليقدم الفستان تصورًا معاصرًا للرموز الفرعونية، مع الحفاظ على ارتباط التصميم بالهوية المصرية.
وتظل الحضارة المصرية القديمة مصدرًا مستمرًا للإلهام في عالم الأزياء والفنون، لما تتضمنه من رموز وشخصيات وتفاصيل تاريخية يمكن إعادة تقديمها بطرق متنوعة، وهو ما ظهر في التصميم الذي اختاره سامو هجرس لإطلالة إيرينا يسري.

تم نسخ الرابط