خالد صلاح يطرح آليات لتنظيم أوضاع صحفيي المنصات الإلكترونية داخل النقابة

خالد صلاح
خالد صلاح

أكد الكاتب الصحفي خالد صلاح، رئيس تحرير منصة يوليو، أن ملف الصحفيين العاملين في المنصات الإلكترونية أصبح من الملفات التي تستدعي معالجة واضحة، نظرًا لاتساع حجم سوق الصحافة الرقمية ووجود أعداد كبيرة من المحررين العاملين به.

وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «الصورة» المذاع عبر قناة «النهار»، أنه لا يرغب في أن يتحول النقاش حول الملف إلى خلافات أو تراشق، مشددًا على أهمية وضع إطار ينظم أوضاع العاملين في هذا القطاع ويوفر لهم الحماية المهنية.

ماذا لو رفضت الجمعية العمومية مرة أخرى؟

وأشار خالد صلاح إلى أهمية الرجوع إلى الجمعية العمومية في القضايا المتعلقة بعضوية النقابة، لكنه طرح تساؤلًا بشأن مصير الملف في حال تكرار رفض دخول الصحفيين العاملين بالمنصات الإلكترونية.

ولفت إلى أن عدم موافقة الجمعية العمومية في وقت سابق لا يعني، من وجهة نظره، انتهاء حق العاملين في الصحافة الإلكترونية في البحث عن إطار ينظم أوضاعهم المهنية.

سوابق تاريخية داخل نقابة الصحفيين

واستعاد رئيس تحرير «يولو» بعض المحطات التي شهدتها نقابة الصحفيين خلال العقود الماضية، مشيرًا إلى الجدل الذي صاحب دخول العاملين في الصحف الحزبية ثم الصحف الخاصة إلى عضوية النقابة.

وأكد أن التعامل مع ملف الصحافة الإلكترونية يحتاج إلى الاستفادة من هذه التجارب السابقة، بدلًا من تكرار حالة الجدل التي صاحبتها.

مقترحات لضبط عملية القيد

وأوضح خالد صلاح أنه لا يرفض وضع معايير وضوابط محددة لتنظيم عملية انضمام الصحفيين العاملين بالمنصات الإلكترونية إلى النقابة، مشيرًا إلى إمكانية الاستناد إلى مجموعة من الاشتراطات لضمان جدية المؤسسات الراغبة في قيد العاملين بها.

وطرح ضمن المقترحات إمكانية تقديم المؤسسة ميزانيات منتظمة عن ثلاث سنوات، إلى جانب إثبات سداد الضرائب والتأمينات، أو تقديم وديعة وفق ضوابط يتم الاتفاق عليها.

 

وشدد خالد صلاح على أن الهدف الأساسي من وضع أي ضوابط يجب أن يكون تنظيم السوق وحماية الصحفيين، خاصة الشباب العاملين في المنصات الرقمية، وضمان وجودهم تحت مظلة نقابية تحمي حقوقهم المهنية.

وأكد في الوقت نفسه أن طرح هذه الرؤية يستهدف الوصول إلى حل للملف بعيدًا عن تصعيد الخلافات أو فتح باب جديد للتراشق بين الأطراف المعنية.

تم نسخ الرابط