طريقة تحضير فنجان القهوة بمكونات مختلفة.. الزبدة كلمة السر!

وشوشة


تعد القهوة من أكثر المشروبات انتشارًا حول العالم، ويحرص كثيرون على تناولها في بداية اليوم للحصول على جرعة من النشاط والتركيز، وفي السنوات الأخيرة، ظهرت طرق مختلفة لتناول القهوة، من بينها إضافة الزبدة إليها، وهي طريقة أثارت اهتمام البعض بسبب ما يقال عن تأثيرها في الطاقة والشعور بالشبع واستجابة الجسم للكافيين.

ويعتمد هذا المزيج بشكل أساسي على الجمع بين الكافيين الموجود في القهوة والدهون الموجودة في الزبدة، وهو ما قد يغير من طريقة تعامل الجسم مع المشروب مقارنة بتناول القهوة بمفردها.

وفيما يلي أبرز الفوائد التي ترتبط بإضافة الزبدة إلى القهوة وفقًا للمعلومات المتداولة حول هذا المزيج.

قد تساعد على إبطاء امتصاص الكافيين

تحتوي الزبدة على الدهون التي يمكن أن تؤثر في سرعة إفراغ المعدة، وبالتالي قد يتغير معدل وصول الكافيين إلى الجسم مقارنة بتناول القهوة وحدها.

وقد يجعل ذلك تأثير الكافيين يبدو أكثر تدريجية لدى بعض الأشخاص، بدلًا من الشعور بارتفاع سريع في النشاط بعد تناول القهوة، إلا أن درجة هذا التأثير تختلف من شخص إلى آخر وفقًا لكمية القهوة والزبدة وطبيعة الجسم.

تأثير محتمل على هرمونات التوتر

يرتبط تناول الكافيين لدى بعض الأشخاص بزيادة مؤقتة في الشعور بالتوتر أو العصبية، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة أو على معدة فارغة.

وتشير الفكرة وراء إضافة الزبدة إلى القهوة إلى أن وجود الدهون قد يبطئ من سرعة امتصاص الكافيين، وهو ما قد يساعد بعض الأشخاص على تجنب الشعور الحاد المصاحب لتناوله. ومع ذلك، لا يمكن اعتبار الزبدة وسيلة مؤكدة لخفض هرمون الكورتيزول، إذ تتأثر مستوياته بعوامل عديدة مثل النوم والتوتر والنشاط البدني والنظام الغذائي.

هل تمنع الشعور بالتوتر والهبوط؟

من الأسباب التي تدفع البعض إلى تجربة القهوة بالزبدة الاعتقاد بأنها تساعد على جعل تأثير الكافيين أكثر استقرارًا، وبالتالي تقليل الشعور المفاجئ بالتوتر أو الهبوط الذي قد يحدث بعد زوال تأثير القهوة.

وقد يشعر بعض الأشخاص بطاقة أكثر استقرارًا عند تناول القهوة مع مصدر للدهون، لكن هذا الأمر لا يعني أن المزيج يمنع بالضرورة ما يعرف بهبوط الطاقة بعد تأثير الكافيين، كما أن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر.

علاقتها بدهون البطن

تنتشر بعض الادعاءات حول قدرة القهوة المضاف إليها الزبدة على تقليل دهون البطن، إلا أن تناول هذا المشروب وحده لا يؤدي بشكل مباشر إلى التخلص من الدهون المتراكمة في منطقة البطن.

فقدان الدهون يرتبط بصورة أساسية بتوازن السعرات الحرارية على مدار الوقت، إلى جانب نوعية النظام الغذائي والنشاط البدني والنوم وغيرها من العوامل.

كما أن الزبدة نفسها مصدر مركز للدهون والسعرات الحرارية، لذلك فإن إضافتها إلى القهوة بكميات كبيرة قد تزيد إجمالي السعرات اليومية بدلًا من المساعدة على خفضها.

القهوة بالزبدة ليست مناسبة للجميع

رغم انتشار هذا المزيج، فإن إضافة الزبدة إلى القهوة لا تجعله بالضرورة خيارًا صحيًا لكل الأشخاص، فالزبدة غنية بالدهون المشبعة، والإفراط في تناولها قد لا يتناسب مع بعض الأنظمة الغذائية أو مع الأشخاص الذين يحتاجون إلى تقليل الدهون المشبعة في طعامهم.

كما أن الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الكافيين قد يستمرون في الشعور بخفقان القلب أو القلق أو اضطرابات النوم حتى مع إضافة الزبدة إلى القهوة.

الكمية وطريقة التناول

إذا كان الشخص يرغب في تجربة القهوة بالزبدة، فمن الأفضل أن تكون الكمية معتدلة، مع مراعاة إجمالي الدهون والسعرات التي يحصل عليها على مدار اليوم.

وفي النهاية، يمكن أن تكون القهوة بالزبدة مجرد طريقة مختلفة لتناول القهوة، وقد يلاحظ بعض الأشخاص أنها تمنحهم شعورًا مختلفًا بالشبع أو استقرار الطاقة، لكن لا ينبغي الاعتماد عليها باعتبارها وسيلة مباشرة لحرق دهون البطن أو خفض الكورتيزول.

ويظل النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني والنوم الجيد من العوامل الأساسية للحفاظ على صحة الجسم وإدارة الوزن.
 

تم نسخ الرابط