لميس الحديدي تحذر من موجة تضخمية جديدة: ارتفاع المحروقات قد يغيّر حسابات الفائدة

لميس الحديدي
لميس الحديدي

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن البنك المركزي المصري أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة، لتستقر عند 19% على الودائع و20% على الإقراض، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بالاقتصاد العالمي.

 

وأوضحت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن بيان البنك المركزي أشار إلى استمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع معدلات التضخم عالميًا، وهو ما يدفع البنوك المركزية إلى التعامل بحذر مع قرارات السياسة النقدية.

وأشارت إلى قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي زيادة أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، معتبرة أن التطورات العالمية تظل عاملًا مؤثرًا في توجهات السياسة النقدية محليًا.

تراجع التضخم لا يعني انتهاء الضغوط

ولفتت إلى أن معدلات التضخم في السوق المحلية شهدت تراجعًا، لكنه جاء بشكل محدود، موضحة أن البنك المركزي يتوقع احتمالية عودة التضخم إلى مسار صاعد خلال الفترة المقبلة.

وأكدت أن هذا التوقع يكتسب أهمية خاصة في ظل استمرار عدد من العوامل التي قد تؤثر على الأسعار، سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

المحروقات تترقب قرار لجنة التسعير

وتطرقت إلى التوقعات المتداولة بشأن إمكانية زيادة أسعار المحروقات خلال الفترة المقبلة، مشددة على عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن بشأن اتخاذ هذا القرار.

وأوضحت أنه في حال إقرار زيادة جديدة في أسعار الوقود، فمن المتوقع أن تنعكس على تكلفة عدد من السلع والخدمات، وهو ما قد ينعكس بدوره على معدلات التضخم.

هل تعود الفائدة إلى الارتفاع؟

وأضافت لميس الحديدي أن أي زيادة في أسعار المحروقات قد تضع ضغوطًا إضافية على معدلات التضخم، الأمر الذي يمكن أن يؤثر لاحقًا في توجهات البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة.

واختتمت بالتأكيد على أن قرار لجنة التسعير الخاص بالمحروقات سيكون أحد العوامل المهمة التي تستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة، لما قد يترتب عليه من تأثيرات على التضخم والسياسة النقدية.

تم نسخ الرابط