لميس الحديدي عن درة: فنانة استطاعت أن تثبت نفسها بأدوار وتجارب متنوعة
أشادت الإعلامية لميس الحديدي بالتجربة الفنية للفنانة درة، مؤكدة أنها نجحت خلال مسيرتها في تقديم العديد من الشخصيات المختلفة، وفرضت حضورها على الساحة الفنية من خلال اختيارات متنوعة.
وأشارت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة «النهار»، إلى عدد من المحطات المهمة في مشوار درة، موضحة أنها بدأت مسيرتها من خلال التعاون مع أسماء بارزة في عالم الإخراج، ومن بينهم المخرج الراحل يوسف شاهين في فيلم «هي فوضى».
كما تطرقت إلى مشاركات درة في مجموعة من الأعمال التي قدمت خلالها شخصيات مختلفة، من بينها «سجن النسا» و«المتهمة» و«جدران» و«علي كلاي»، بالإضافة إلى مسلسل «إثبات نسب»، الذي اعتبرته من التجارب المهمة في مشوارها.
درة تفتح صفحة جديدة خلف الكاميرا
ولفتت لميس الحديدي إلى أن علاقة درة بالفن لم تكن مرتبطة بالتمثيل فقط، إذ استطاعت أيضًا أن تحجز لنفسها مكانًا في عالم الموضة والأزياء، قبل أن تقرر خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الوقوف أمام الكاميرا.
وكشفت أن درة اتجهت إلى الإخراج والإنتاج للمرة الأولى من خلال فيلم «وين صرنا؟»، في خطوة تمثل انتقالًا جديدًا في مسيرتها الفنية، وتمنحها فرصة للمشاركة في صناعة العمل من خلف الكاميرا.
وتوقفت لميس الحديدي عند اختيار درة تقديم فيلم وثائقي يتناول حكاية فتاة فلسطينية، معتبرة أن التجربة لا تقتصر على سرد قصة شخصية بعينها، وإنما تحمل في مضمونها أبعادًا أوسع تتعلق بالإنسان والوطن.
وأوضحت أن خوض هذه التجربة يعكس جانبًا مختلفًا من شخصية درة الفنية، خاصة أنها انتقلت من مرحلة تجسيد الحكايات إلى المشاركة في صناعتها وتقديمها للجمهور من منظورها الخاص.



