خيري حسن: ماسبيرو والإذاعة أصحاب الفضل في تشكيل شخصيتي الإعلامية
كشف الإعلامي خيري حسن عن كواليس بدايته في مجال الإعلام، موضحا أن ماسبيرو والإذاعة كان لهما دور كبير في تشكيل شخصيته ومسيرته المهنية والإعلامية، إلى جانب نشأته التي ساعدته على اكتساب مهارات وثقافات مختلفة منذ الصغر.
وقال خيري حسن، من خلال لقائه ببرنامج «الستات» المذاع عبر قناة «النهار»، إن نشأته في مدرسة للراهبات ساهمت بشكل كبير في تكوين شخصيته، خاصة أنها جمعت بين تعلم اللغتين العربية والفرنسية، إلى جانب اكتسابه عددًا من العادات والمهارات التي ظلت مؤثرة في حياته.
خيري حسن: حفظت القرآن في مدرسة الراهبات
وأوضح أنه تعلم في مدرسة الراهبات العديد من الأساسيات المتعلقة بالنظافة والملابس وآداب تناول الطعام، إلى جانب حفظ القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن والده كان يشجعه ويكافئه على حفظ القرآن.
وأضاف خيري حسن حسن أن هذه التجربة تركت أثرا كبيرا لديه، لافتا إلى أنه حرص على نقل التجربة نفسها إلى ابنته وتشجيعها على حفظ القرآن الكريم.
خيري حسن: حسانين هيكل وجلال معوض وراء حبي لمهنة المذيع
وتحدث خيري حسن عن الشخصيات الإعلامية التي أثرت في اختياره لمجال العمل، مؤكدًا أن حبه للأستاذ محمد حسنين هيكل، إلى جانب إعجابه بأسلوب المذيع جلال معوض، كانا من أبرز العوامل التي جعلته يفكر في أن يصبح مذيعا.
وأشار خيري حسن إلى أنه في تلك الفترة لم يكن يعرف تحديدا ماذا سيعمل بعد تخرجه، إلا أن انتشار التلفزيون واهتمامه بالإعلام جعلاه أكثر ارتباط بهذا المجال.
فهمي عمر منحني أول فرصة في الإذاعة
وكشف خيري حسن أن الإعلامي فهمي عمر كان له دور أساسي في دخوله عالم الإذاعة، موضحا أنه التقى به خلال فترة الجامعة، فقال له: «أنت نواة لمذيع»، ووعده بأنه سيصطحبه إلى الإذاعة بعد انتهاء دراسته الجامعية.
وأضاف أنه بعد تخرجه توجه إلى فهمي عمر، الذي كان يستعد وقتها للانتقال إلى إذاعة الشعب، مؤكدًا أنه أوفى بوعده واصطحبه معه إلى إذاعة الشعب، لتبدأ من هناك أولى خطواته الفعلية في العمل الإعلامي.
وتابع خيري حسن أن أول فرصة حقيقية له للظهور على الهواء جاءت بشكل مفاجئ، بعدما تعرضت إحدى زميلاته للتعب، فتم منحه فرصة قراءة الموجز والنشرة.
وأوضح أن أداءه وصوته لفتا انتباه المسؤولين في الإذاعة، وهو ما ساهم في انتقاله من مرحلة التدريب إلى العمل بشكل أساسي، لتكون تلك اللحظة نقطة انطلاق حقيقية في مشواره الإعلامي.

