أحمد موسى: السادات وضع رؤية مبكرة لتعمير سيناء قبل 60 عامًا

أحمد موسى
أحمد موسى

كشف الإعلامي أحمد موسى عن ملامح الرؤية التي وضعها الرئيس الراحل أنور السادات لتنمية سيناء ومنطقة قناة السويس قبل نحو 60 عامًا، مشيرًا إلى أن عددا من الأفكار التي طرحت في ذلك الوقت تتقاطع مع مشروعات التنمية والتعمير التي تنفذها الدولة المصرية حاليًا في تلك المناطق.

وأوضح موسى، من خلال تقديم برنامج “على مسؤوليتي”، المذاع عبر قناة صدى البلد، أن تصور السادات لم يكن قائما فقط على إعادة إعمار المدن المتضررة من الحروب، وإنما امتد إلى إعادة توزيع العمران والتنمية خارج مناطق التركز التقليدية، بما يفتح المجال أمام استغلال الموارد والإمكانات التي تتمتع بها سيناء ومناطق قناة السويس

وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن رؤية السادات تضمنت التوسع العمراني باتجاه شرق قناة السويس، والعمل على إقامة مجتمعات جديدة تستند إلى أنشطة اقتصادية متنوعة.

وأضاف أن خطط الدولة الحالية تشمل إنشاء مناطق صناعية وزراعية، إلى جانب مشروعات سياحية وجامعات وتجمعات عمرانية، بما يستهدف توفير مقومات الحياة والعمل داخل سيناء وربطها بمختلف مناطق الجمهورية.

أعباء اقتصادية فرضتها سنوات الحرب

وتطرق أحمد موسى إلى الظروف الاقتصادية التي واجهتها مصر عقب سنوات الحروب، موضحا أن ارتفاع الإنفاق العسكري انعكس على معدلات التنمية في ذلك الوقت، بعدما تراجعت من مستويات تراوحت بين 6.7% و7% إلى أقل من 5% سنوي.

ولفت أحمد موسى إلى أن عملية إعادة إعمار المدن التي تعرضت للدمار احتاجت إلى تكلفة كبيرة، قدرت آنذاك بنحو 3 مليارات جنيه، وهو ما مثل تحدي إضافي أمام خطط التنمية والتعمير.

دعا أحمد موسى إلى العودة للوثائق والدراسات التاريخية لفهم طبيعة المشروعات التي يجري تنفيذها حاليًا، مؤكدًا أن خطط التوسع والتنمية في سيناء وقناة السويس ترتبط برؤية تستهدف تعظيم الاستفادة من الموارد والموقع الجغرافي لمصر.

وشدد أحمد موسى على أهمية قراءة تطور خطط الدولة عبر العقود، خاصة ما يتعلق باستغلال الإمكانات الموجودة على سواحل البحرين الأحمر والمتوسط، بدل من النظر إلى المشروعات الحالية بمعزل عن التصورات والخطط التي سبقتها.

تم نسخ الرابط