حمادة هلال يروي تفاصيل قصة معجبة انتحرت بسببه.. فما القصة؟
كشف الفنان حمادة هلال، عن المعاناة والصدمة التي عاشها عقب سماعه قصة انتحار إحدى معجباته وذلك أثناء متابعته لأحد البرامج التلفزيونية قبل عدة سنوات.
قال "هلال" خلال استضافته في برنامج "مساحة خاصة"، المذاع عبر قناة الجديد، إنه في بداياته الفنية كان دائما ما يحب متابعة قناة دريم، نظرا لأنها كانت تذيع جميع أغانيه، وفي إحدى المرات كان يشاهد عبر هذه القناة برنامج "عم يتساءلون" في اللحظة التي اتصلت فيها سيدة ادعت أن ابنتها قد انتحرت بسبب حبها لحمادة هلال.
وأوضح قائلا: "أنا بقيت بتفرج ومتغاظ من الشخص اللي بتحكي عنه.. بتقول إن في واحد اتعرفت عليه ودخل بيتنا وقعد معانا وحبيناه واتعلقنا بيه وكان مؤدب وخلى بنتي تحبه جدا وغدر وانتحرت وخايفة بتي تكون كافرة.. لسه الراجل هيرد فقالت حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا حمادة يا هلال".
أشار إلى أنه في هذه اللحظة صُدم كثيرا واتصل بمذيع البرنامج ليسأله عن هوية صاحبة الاتصال، لكنه أكد أنه من الصعب التعرف على هوية أصحاب المداخلات.
تابع، أنه اكتشف بعد ذلك أن هذه المداخلة لم تكن إلا مداخلة كيدية لتشويه سمعته من قِبل مغني شهير، موضحا: "نجم أكبر مني وأنجح بكتير دفعلها عشان تشوه صورتي".
ولفت إلى أنه يتجنب حتى الآن التعامل مع هذا الفنان، نظرا لأنه يظهر عليه كثيرا شعوره الحقيقي تجاه الأشخاص.
تفاصيل إصابة زوجة حمادة هلال بالسرطان
على صعيد آخر، كشف حمادة هلال خلال نفس اللقاء، عن تفاصيل الأزمة الصحية التي مرت بها زوجته، بعد إصابتها بمرض السرطان، موضحًا أن اكتشاف المرض جاء بشكل مفاجئ للأسرة، بعدما عانت لفترة من التعب دون أن تخبره بحقيقة حالتها الصحية.
وقال إن زوجته كانت تشعر بالتعب لفترة، لكنه اعتقد في البداية أن الأمر يرجع إلى الضغوط والمسؤوليات المتعلقة بالأبناء، قبل أن تتطور حالتها وتتعرض لحالات إغماء.
وأضاف أن اكتشاف المرض جاء أثناء وجود الأسرة في الساحل الشمالي، مشيرًا إلى أن طبيبًا شابًا حديث التخرج كان له دور في اكتشاف الإصابة، وهو ما ساعدهم على معرفة المرض في مرحلة مبكرة.
تفاصيل العملية الجراحية وحالة زوجته
وأوضح هلال أنهم خضعوا للإجراءات الطبية اللازمة، وأجروا عملية جراحية لاستئصال الورم، معربًا عن أمله في ألا تظهر أي مضاعفات أو مشكلات صحية أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن زوجته لم تكن ترغب في إخبار أي شخص بمرضها، سواء هو أو غيره، وكانت تفضل التعامل مع الأزمة في هدوء بعيدًا عن الأضواء.