رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ: تدريب الشباب يستهدف الحد من حوادث الغرق

الكابتن سامح الشاذلي
الكابتن سامح الشاذلي

أكد الكابتن سامح الشاذلي، رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، أهمية تأهيل المنقذين وتدريبهم لضمان سلامة الأسر والمواطنين على الشواطئ المصرية، مشيرًا إلى ضرورة إدراج شواطئ شمال سيناء ضمن منظومة الخدمات والإنقاذ، وعدم ترك أي منطقة ساحلية دون خدمات مناسبة.

وأضاف أن الدولة المصرية، ممثلة في مجلس الوزراء، تولي اهتمامًا بهذا الملف، من خلال لقاءات وتنسيق مع الجهات المعنية، في إطار تعليمات جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وبمشاركة الوزارات المعنية بالشواطئ والإنقاذ والمصطافين، لافتًا إلى أن برنامج “شواطئ سيناء آمنة” يستهدف تأهيل الشباب للعمل في مجال الإنقاذ والحد من حوادث الغرق.

وتابع في مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح"، عبر قناة إكسترا نيوز، أن اختيار المنقذين وتأهيلهم يتطلب اجتياز مجموعة من الاختبارات، في مقدمتها إجادة السباحة بصورة كاملة، إلى جانب التدريبات النظرية والعملية والإلمام بالإسعافات الأولية.

وأوضح أن المنقذ يحتاج كذلك إلى الرشاقة والمرونة والقدرة على الجري على الرمال للوصول سريعًا إلى حالات الغرق، ثم إخراج الغريق من المياه وتقديم الإسعافات الأولية وإجراءات الإنعاش اللازمة لحين وصول المسعفين أو الأطباء.

وأشار إلى أن هذه المهارات تستند إلى المعايير المعتمدة لدى الاتحاد الدولي للإنقاذ، الذي يشغل منصب نائب رئيسه، مؤكدًا أن مصر لديها أعداد كبيرة من المنقذين المؤهلين والمدربين.

وشدد رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ على ضرورة إنشاء هيئة عامة مصرية للإنقاذ تتولى إدارة هذا الملف على مستوى الجمهورية، موضحًا أن اتساع السواحل المصرية على البحرين المتوسط والأحمر، إلى جانب البحيرات ونهر النيل، يستدعي وجود منظومة موحدة ومتكاملة للإنقاذ.

وأشار إلى أن مسؤولية هذه المنظومة ينبغي أن تشمل الشواطئ العامة التابعة لوزارة التنمية المحلية، والفنادق التابعة لوزارة السياحة، والقرى السياحية المرتبطة بوزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، فضلًا عن حمامات السباحة ومختلف المسطحات المائية، بما يضمن التنسيق بين الجهات المعنية وتوحيد الجهود في مجال السلامة والإنقاذ.

تم نسخ الرابط