"الدستور لن يعبث به أحد".. تصريحات السيسي تثير تفاعلًا واسعًا
تصدرت تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن عدم المساس بالدستور المصري وعدم السعي إلى تعديل الدستور من أجل الترشح لفترة رئاسية جديدة، اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عقب كلماته خلال عدد من الفعاليات الوطنية، التي شملت حفلي تخريج دفعات جديدة من أكاديمية الشرطة والأكاديمية العسكرية المصرية، إلى جانب الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منشورات وتعليقات تناولت رسائل الرئيس خلال هذه الفعاليات، مع التركيز على تأكيده الالتزام بالدستور، وحديثه عن تسليم راية الوطن، معتبرين أن هذه التصريحات تفتح باب النقاش حول مستقبل الرئاسة وأهمية احترام القواعد الدستورية المنظمة للحياة السياسية في مصر.
السيسي: الدستور المصري لا مساس به
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد، خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، أهمية الدستور المصري، مشددًا على عدم المساس به، قبل أن يجدد تأكيده على الالتزام بأحكام الدستور خلال حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة.
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في حفل تخريج أكاديمية الشرطة: "الدستور لن يعبث به أحد، وأنا سأعمل حتى آخر يوم في رئاستي لمصر في 2030" في تصريح أعاد تسليط الضوء على موقفه من الالتزام بالمدة الرئاسية المحددة دستوريًا.
وجاءت هذه التصريحات في سياق رسائل متتالية تناولت مسؤولية الحفاظ على استقرار الدولة واحترام مؤسساتها وقواعدها الدستورية، وهو ما دفع عددًا من المتابعين إلى تداول مقاطع من كلماته ومناقشة دلالاتها السياسية.
سأسلم راية مصر مرفوعة.. رسالة جديدة من الرئيس
وخلال حفل تخريج دفعة جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، عاد الرئيس عبد الفتاح السيسي للحديث عن مستقبل رئاسته، مؤكدًا عزمه على تسليم راية مصر مرفوعة وعالية، ومجددًا رفضه تعديل الدستور بهدف الترشح لفترة رئاسية جديدة.
وأثارت هذه التصريحات تفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ تداول المستخدمون مقاطع فيديو وصور من كلمات الرئيس خلال الفعاليات المختلفة، إلى جانب تعليقات تناولت موقفه المعلن من الترشح لفترة أخرى، وما يرتبط به من نقاشات بشأن تداول السلطة والالتزام بالدستور.
تفاعل واسع مع تصريحات السيسي بشأن انتخابات 2030
وعقب تصريحات الرئيس، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي نقاشات متباينة؛ إذ عبر بعض المستخدمين عن تقديرهم لما اعتبروه تأكيدًا على احترام الدستور وعدم تعديله لتحقيق مصلحة شخصية، فيما أبدى آخرون مشاعر الحزن تجاه احتمال انتهاء فترة رئاسته مع حلول عام 2030، وتداولوا صور ومقاطع فيديو من مشاركاته في الفعاليات الوطنية السابقة.
وتظل تصريحات الرئيس بشأن الدستور والمدة الرئاسية محورًا للنقاش العام، في وقت تحظى فيه قضايا استقرار الدولة واحترام المؤسسات الدستورية وتداول السلطة باهتمام واسع من المتابعين للشأن المصري.



