5 أفلام مصرية تخطف الأنظار في مهرجان الجونة السينمائي بدورته التاسعة
تشارك 5 أفلام مصرية في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، من خلال مسابقات الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية الطويلة والأفلام القصيرة، في تنوع يعكس اختلاف الموضوعات والقضايا التي يتناولها صناع السينما المصرية، بين الصراعات النفسية والاجتماعية، وتحديات الواقع الاقتصادي، والحكايات الإنسانية ذات النهايات غير المتوقعة.
وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" تفاصيل الأفلام المصرية المشاركة في مهرجان الجونة السينمائي بدورته التاسعة، وأبرز القضايا التي تطرحها على الشاشة.
فيلم "خروج آمن" في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة
يشارك فيلم "خروج آمن" ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في مهرجان الجونة السينمائي، وهو من تأليف وإخراج محمد حماد، وبطولة مروان وليد ونورا أحمد.
وتدور أحداث الفيلم حول سمعان، وهو حارس أمن قبطي شاب يعمل في إحدى البنايات السكنية بوسط القاهرة، ويقضي لياليه في كتابة القصص والسعي وراء حلم نشر روايته الأولى، بينما يخفي خلف هدوئه معاناة نفسية مرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة، بعدما شهد في طفولته مقتل والده على يد جماعة إرهابية متطرفة.
وتتغير حياة سمعان عندما يلتقي امرأة شابة وسط زحام المدينة، لتنشأ بينهما صداقة استثنائية تسهم تدريجيًا في كسر الحواجز التي بناها حول نفسه، وتفتح الباب أمام مواجهة آثار الماضي ومحاولة استعادة التوازن النفسي.
"عودة كابتن كابونجا" يرصد أحلام المصارعين الهواة
يخوض المخرج أمير الشناوي تجربة الأفلام الوثائقية الطويلة من خلال فيلم "عودة كابتن كابونجا"، المشارك في المسابقة نفسها بمهرجان الجونة السينمائي.
وتدور أحداث الفيلم على خلفية الأزمة الاقتصادية في مصر، متتبعًا مجموعة من المصارعين الهواة في الإسماعيلية ومدربهم المخضرم، الذين يسعون إلى تحقيق حلم غير تقليدي يتمثل في محاكاة عروض المصارعة الحرة.
ويقدم العمل نظرة على حياة هؤلاء المصارعين وطموحاتهم، في محاولة لرصد علاقتهم بأحلامهم والظروف المحيطة بهم، وما يبذلونه من جهود لتحويل فكرتهم إلى تجربة واقعية رغم التحديات.
فيلم "مفيش راجل بيعيط" يقتحم عالم الحراس ولاعبي كمال الأجسام
ينضم فيلم "مفيش راجل بيعيط" للمخرج محمد مصطفى إلى مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، من خلال تجربة تقترب من عوالم الرجال الذين ترتبط حياتهم بالمظهر الجسدي القوي.
ويتناول الفيلم عالم الحراس العاملين في الملاهي الليلية، إلى جانب لاعبي كمال الأجسام الذين يتميزون بالعضلات الضخمة والقوة البدنية الظاهرة، مقدمًا نافذة على هذه البيئات والشخصيات التي تقف خلف صورتها الخارجية.
"ارتباك" يطرح حكاية غامضة ضمن مسابقة الأفلام القصيرة
تشارك المخرجة مريم عبد الجابر بفيلم "ارتباك" ضمن مسابقة الأفلام القصيرة في مهرجان الجونة السينمائي، ويضم العمل في بطولته ركين سعد ومنحة البطراوي.
وتبدأ الحكاية عندما تتلقى مسؤولة خزانة شابة تعمل في متجر كبير مظروفًا غامضًا من زبونة مسنة اعتادت زيارتها، يحتوي على مفتاح وطلب أخير يتمثل في تفقد شقتها والاطمئنان عليها حال اختفائها.
وبعد انقطاع السيدة العجوز عن الظهور، تتوجه العاملة إلى الشقة لتكتشف جثتها، لكنها بدلًا من طلب المساعدة، تتجول في أرجاء المنزل وترتدي ملابس المتوفاة وتأخذ خاتمها، لتتجه الأحداث إلى مساحة من الغموض النفسي والسلوك الإنساني المثير للتساؤلات.
فيلم "الخبيث" يناقش الخوف من الوباء والإقصاء
يشارك فيلم "الخبيث" للمخرج جاد شاهين في مسابقة الأفلام القصيرة بالدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، مقدمًا حكاية تدور في قرية تواجه جائحة مميتة تصيب النساء.
وتتمحور الأحداث حول صياد شاب يعيش مع والدته وشقيقته وزوجته، في ظل انتشار الوباء الذي يدفع سكان القرية إلى استبعاد النساء المصابات، في محاولة لمنع تفشي المرض.
ومن خلال هذه الحكاية، يضع الفيلم شخصياته أمام ظروف استثنائية تتشابك فيها مخاوف العدوى مع مصائر أفراد الأسرة، في معالجة تطرح أسئلة حول التعامل مع الأزمات وما تفرضه من قرارات قاسية على المجتمع.