أحمد موسى: قمة مصر والسودان وإريتريا والصومال تضع أمن القرن الإفريقي في صدارة الأولويات
استعرض الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، أبرز ما جاء في بيان رئاسة الجمهورية حول القمة التشاورية الرباعية التي جمعت مصر والسودان وإريتريا والصومال، مؤكدًا أن اللقاء عكس حرص الدول الأربع على توحيد الرؤى تجاه الملفات الإقليمية والتحديات التي تواجه المنطقة.
وأوضح موسى أن القمة ناقشت عددًا من الملفات المرتبطة بالأوضاع في القارة الإفريقية، إلى جانب التطورات التي تشهدها منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، لافتًا إلى اتفاق القادة على استمرار التشاور والتنسيق فيما بينهم خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن اللقاء يأتي في توقيت تشهد فيه المنطقة تطورات متلاحقة، وهو ما يفرض مزيدًا من التعاون بين الدول المعنية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
رسائل واضحة بشأن سيادة الدول
ولفت أحمد موسى إلى أن القادة المشاركين أكدوا مجموعة من المبادئ المتعلقة باحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، مع التشديد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية وضرورة دعم المؤسسات الوطنية.
كما تناولت المناقشات أهمية التعامل مع النزاعات والأزمات عبر الحلول السياسية والسلمية، بما يساهم في منع اتساع دائرة الصراعات والحفاظ على استقرار دول المنطقة.
السيسي يحذر من تداعيات التدخلات الخارجية
وكشف موسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تطرق خلال القمة إلى تأثير التدخلات الخارجية على أزمات المنطقة، مشيرًا إلى أنها قد تؤدي إلى استمرار الصراعات وزيادة الأعباء الإنسانية على الشعوب.
وأكد الرئيس، بحسب ما استعرضه أحمد موسى، رفض مصر لأي تحركات تستهدف وحدة الدول أو سلامة أراضيها، باعتبار أن ذلك يتعارض مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الاتحاد الإفريقي.
دعم المؤسسات الوطنية ومواجهة الإرهاب
وأضاف أحمد موسى أن الرئيس السيسي جدد التأكيد على استمرار مصر في مساندة المؤسسات الوطنية بالدول الإفريقية، والعمل على رفع قدراتها في مواجهة التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها.
وأشار إلى أن مكافحة الإرهاب والتطرف جاءت ضمن أبرز الملفات التي تحظى باهتمام مصر، باعتبار أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب تعاونًا وتنسيقًا إقليميًا مستمرًا.
التنمية والتكامل الاقتصادي ضمن أجندة القمة
وتابع موسى أن القادة تبادلوا وجهات النظر حول مستقبل الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، مع التأكيد على أن تحقيق الاستقرار لا ينفصل عن دعم التنمية وفتح المجال أمام مزيد من التعاون الاقتصادي بين دول المنطقة.
وشددت القمة، وفقًا لما عرضه الإعلامي، على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، بما يرسخ الثقة بين دول المنطقة ويدعم فرص التعاون المشترك، إلى جانب الحفاظ على أمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي.


