4 عادات يومية تدمر صحتك دون أن تشعر.. استشاري طب وقائي يحذر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذر الدكتور شريف حتة استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، من خطورة تجاهل الإشارات التي يرسلها الجسم عند التعرض لمشكلة صحية أو نفسية، موضحًا أن بعض الأعراض الجسدية التي تظهر على الإنسان قد تكون مرتبطة بشكل مباشر بحالات الضغط النفسي والتوتر، خاصة مع استمرار الضغوط اليومية وعدم الحصول على فترات كافية للراحة.

وأوضح الدكتور شريف حتة، خلال تصريحات لبرنامج "صباح البلد" المذاع عبر فضائية صدى البلد أن الجسم يرسل بصورة مستمرة إشارات تحذيرية يمكن من خلالها اكتشاف وجود مشكلة تستدعي الانتباه، مشددًا على ضرورة عدم الاستهانة بالأعراض، خاصة إذا كانت جديدة أو غير معتادة أو أكثر شدة من المعتاد.

أعراض جسدية قد تكون بسبب التوتر

وأشار استشاري الطب الوقائي والصحة العامة إلى أن الصداع والدوخة وصعوبة التنفس واضطرابات القولون وشد العضلات، من بين الأعراض التي قد ترتبط بالتعرض المستمر للضغط النفسي والتوتر.

وأكد أن ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة أنها ناتجة عن التوتر فقط، لذلك لا ينبغي التعامل معها باعتبارها أمور عابرة، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي شخصي أو عائلي يتعلق بأمراض القلب أو المخ وغيرها من المشكلات الصحية.

وأوضح أن هذه الفئات تحتاج إلى قدر أكبر من الانتباه، مع ضرورة إجراء الفحوصات الطبية المناسبة عند ظهور أعراض جديدة أو غير معتادة، للتأكد من أسبابها وعدم إهمال أي مشكلة صحية محتملة.

4 عادات يومية تهدد صحتك

وحذر الدكتور شريف حتة من عدد من العادات اليومية التي قد تؤثر سلبًا على صحة الإنسان، خاصة عند استمرارها لفترات طويلة دون محاولة تغيير نمط الحياة.

وتأتي قلة النوم في مقدمة هذه العادات، إلى جانب الإفراط في استخدام الشاشات، وعدم ممارسة الرياضة، وتناول الأطعمة غير الصحية، مؤكدًا أن اجتماع هذه العادات واستمرارها قد ينعكس سلبًا على الصحة العامة.

وأضاف أن المشكلة لا تتوقف عند ممارسة هذه العادات، وإنما تزداد خطورتها عندما يصاحبها تجاهل للإشارات التي يرسلها الجسم، والتعامل مع الأعراض الصحية باعتبارها مجرد إرهاق أو ضغط يومي مؤقت.

ودعا استشاري الطب الوقائي إلى ضرورة الانتباه إلى طبيعة النظام اليومي، والعمل على تحسين العادات المرتبطة بالنوم والغذاء والنشاط البدني، إلى جانب تقليل التعرض المفرط للشاشات، خاصة إذا كان ذلك يأتي على حساب النوم أو الحركة والنشاط.

متى تصبح الأعراض مؤشرًا يستدعي القلق؟

وشدد الدكتور شريف حتة على ضرورة عدم تجاهل الأعراض القوية أو غير المعتادة، لافتًا إلى أن الشعور بألم شديد في الصدر أو الإصابة بصداع شديد يستدعي مزيد من الاهتمام والتقييم الطبي المناسب، وعدم افتراض أن السبب هو التوتر أو الإجهاد فقط.

ولفت إلى أهمية معرفة التاريخ المرضي للشخص وأسرته، باعتباره عامل مهم في تحديد مدى الحاجة إلى المتابعة والفحوصات عند ظهور أعراض جديدة.

وأكد أن الوعي بإشارات الجسم وعدم تجاهلها، إلى جانب مراجعة العادات اليومية، يمثلان خطوة مهمة للحفاظ على الصحة، خاصة أن بعض المشكلات قد تبدأ بأعراض بسيطة قبل أن تتطور إلى حالات تحتاج إلى تدخل طبي.

تم نسخ الرابط