بعد إطلاق المشروع القومي لتعمير سيناء.. مصر تعيد رسم الخريطة الاستثمارية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الدكتور سيد الخولي، عميد كلية التجارة الأسبق بجامعة عين شمس، أن سيناء تمثل محور التنمية لمصر في المستقبل، مشيرًا إلى امتلاكها موارد طبيعية متنوعة يمكن بناء صناعات مستقبلية عليها، وفي مقدمتها صناعة التعدين والصناعات القائمة على الموارد الأولية.

تنمية سيناء

وأوضح خلال مداخلة ببرنامج "المراقب" الذي يقدمه الإعلامي أحمد بشتو عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الدولة اهتمت منذ عام 2014 بتنمية سيناء بصورة كبيرة، من خلال إنشاء الطرق والأنفاق والكباري التي تربطها بالبر الرئيسي.

تطوير البنية التحتية 

وأكد الدكتور سيد الخولي أن تطوير البنية التحتية واللوجستيات يمثل أساسًا مهمًا لتنمية الاقتصاد المصري، مع بدء مرحلة الإنتاج والاستثمار.

 

 

وأضاف أن تعمير سيناء يأتي ضمن رؤية مصر 2030، بعد القضاء على الإرهاب، مشددًا على أهمية التوجه نحو بناء المصانع بدلًا من الاقتصار على إنشاء الكومبوندات والمولات، باعتبار الصناعة عنصرًا أساسيًا لتحقيق التنمية.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور أشرف كمال، أستاذ الاقتصاد الزراعي، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ مشروعات التنمية الشاملة في سيناء، مع التركيز بصورة خاصة على قطاع التنمية الزراعية، من خلال خطط تستهدف زيادة الرقعة الزراعية، ورفع معدلات الإنتاج، وتعزيز التوطين والاستقرار السكاني في مختلف المناطق.

 

وأوضح كمال، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن مشروعات التنمية الزراعية في سيناء تتضمن تنفيذ مشروع استصلاح واستزراع نحو 54 ألف فدان في شمال ووسط سيناء، بما يسهم في زيادة المساحات المنزرعة والاستفادة من الموارد المتاحة، إلى جانب مشروعات إعادة استخدام المياه وتعظيم الاستفادة منها في دعم التنمية الزراعية.

تم نسخ الرابط