الصحة تكشف مفاجأة عن مبادرة المقبلين على الزواج: فحص 5 ملايين مواطن حتى الآن
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، عن توجه جديد في التعامل مع الملف الصحي، يقوم على الوقاية والتدخل المبكر بدلًا من الانتظار حتى ظهور المرض والتعامل مع مضاعفاته.
وأوضح عبد الغفار، خلال استضافته في برنامج ست ستات المذاع عبر قناة DMC، أن فلسفة الجمهورية الجديدة في القطاع الصحي تستهدف التحرك بصورة استباقية للحفاظ على صحة المواطن، مؤكدًا أن نجاح المنظومة لا يقاس فقط بعلاج المرضى، وإنما بقدرتها على منع الإصابة من الأساس.
منع المرض هو النجاح الحقيقي
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن الوقاية من المرض قد تكون واحدة من أهم صور النجاح الصحي، رغم أن المواطن ربما لا يشعر بنتائجها بشكل مباشر، لأنه في هذه الحالة لم يمر أصلًا بتجربة المرض الذي تم تجنب حدوثه.
وأكد أن هذا التوجه أصبح حاضرًا في عدد من المبادرات الصحية، التي تستهدف اكتشاف المشكلات الصحية في وقت مبكر والتعامل معها قبل أن تتطور إلى حالات أكثر تعقيدًا.
المبادرات الصحية تبدأ من تكوين الأسرة
ولفت عبد الغفار إلى أن المبادرات الرئاسية أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، موضحًا أن الاهتمام بالصحة يبدأ في مراحل مبكرة، وصولًا إلى مرحلة تكوين الأسرة.
وأوضح أن هذا النهج يهدف إلى اكتشاف المشكلات الصحية لدى المقبلين على الزواج، وتقديم التوعية والمشورة الطبية اللازمة، بما يساعد على اتخاذ خطوات صحية سليمة منذ البداية.
فحص 5 ملايين مواطن من المقبلين على الزواج
وكشف المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان عن نجاح مبادرة فحص المقبلين على الزواج في إجراء الفحوصات لنحو 5 ملايين مواطن منذ إطلاقها، إلى جانب تقديم المشورة الطبية للمستفيدين من المبادرة.
وأكد أن الهدف من هذه الفحوصات لا يقتصر على اكتشاف الأمراض، وإنما يمتد إلى التدخل في الوقت المناسب والحد من احتمالات انتقال بعض الأمراض أو تأثيرها على صحة الأسرة مستقبلًا.
وشدد حسام عبد الغفار على أن المبادرات الصحية لا تعتمد فقط على إجراء الفحوصات، وإنما تقوم على مجموعة متكاملة من المراحل تبدأ بالكشف والتشخيص، ثم التدخل المبكر والمتابعة المستمرة.
وأوضح أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يتيح فرصًا أفضل للتعامل معه، ويساعد على تحسين نتائج العلاج، وهو ما يعكس التحول نحو منظومة صحية تضع الوقاية والكشف المبكر في مقدمة أولوياتها.



