منال سلامة لـ"وشوشة": كنت طفلة وقت حرب أكتوبر.. وعرفت تفاصيل النصر عندما كبرت

منال سلامة
منال سلامة

مع حلول ذكرى نصر أكتوبر، استرجعت الفنانة منال سلامة ذكرياتها مع هذه المناسبة، موضحة أنها كانت طفلة وقت الحرب ولم تعش تفاصيلها بشكل مباشر، إلا أن والدها والأعمال الفنية التي تناولت حرب أكتوبر، إلى جانب ما كانت تتعلمه في المدرسة، أسهمت في تشكيل وعيها ووعي جيلها بحقيقة الحرب والانتصار.

وأكدت منال سلامة في تصريح خاص لـ"وشوشة" أن الأفلام التي تناولت حرب أكتوبر كانت من أبرز مصادر معرفتها بتفاصيل الحرب وتضحيات أبطالها، مشيرة إلى أن الفن لعب دورًا أساسيًا في تشكيل وعي جيلها وتعزيز قيم الانتماء وحب الوطن، مطالبة بضرورة تقديم أعمال جديدة عن حرب أكتوبر تصل إلى الأجيال الحالية.

وقالت منال سلامة: "كنت طفلة وقت الحرب ولم أشعر بالحرب بشكل حقيقي، لكن عندما كبرت، كان والدي والأفلام التي نشأنا عليها في فترة الثمانينيات عن حرب أكتوبر، هي التي عرّفتني أنا وجيلي تفاصيل الحرب، وعرفت أننا انتصرنا بالطبع عندما التحقت بالمدرسة وحتى الآن، عندما تحل ذكرى السادس من أكتوبر، نشاهد هذه الأفلام، ونتذكر ما كان معلمونا يحكونه لنا، إلى جانب ما كان والدي يرويه، لكنني لم أعش الحرب بنفسي".

منال سلامة: أفلام حرب أكتوبر غرست فينا الانتماء والتضحية

وأضافت: "أنا من جيل أكتوبر ونشأت على نصر أكتوبر والأفلام التي قُدمت عن حرب أكتوبر، وأفلام محمود ياسين ونجلاء فتحي، مثل فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي، وهي الأعمال التي أسهمت في توثيق حرب أكتوبر فنيًا، وربّت جيلنا على الانتماء والتضحية من أجل مصر، واحترام الجيش المصري ورجالنا الذين ضحوا بحياتهم".

منال سلامة: نحتاج إلى أعمال فنية جديدة عن حرب أكتوبر

وأضافت: "نحتاج إلى تقديم أفلام، ثم أفلام، ثم أفلام عن حرب أكتوبر وتضحيات الجنود المصريين في الحرب، بدءً من أصغر جندي وصولًا إلى أعلى رتبة في الجيش، لأن الأجيال الجديدة يجب أن تتعلم الانتماء وحب الوطن والتضحية".

وأوضحت منال سلامة قائلة: "من أين ستتعلمون؟ هل من وسائل التواصل الاجتماعي المسيطرة، أم من أعمال فنية تُنتج وتُعرض في دور السينما والتليفزيون والمدارس والجامعات؟، نحن في جيلنا كنا نقرأ العناوين الرئيسية في الصحف، وكنا نحيي العلم، وكان الانتماء يتشكل بصورة تراكمية منذ الطفولة".

تم نسخ الرابط