"ساندوتش ملوخية وشلوت وتذنيب".. 4 مواقف شقية للمشاهير في يوم المُعلم العالمي

ذكريات المشاهير في
ذكريات المشاهير في يوم المُعلم العالمي

يحتفل العالم اليوم الإثنين، الموافق 5 أكتوبر من كل عام بـ"يوم المعلم العالمي"، تقديرًا لدور المدرس في بناء الأجيال وصناعة الوعي، وهو اليوم الذي تأسس عام 1994، تخليدًا لذكرى توقيع توصية منظمة اليونسكو ومنظمة العمل الدولية بشأن وضع المعلمين عام 1966.

وإلى جانب أجواء الدراسة والمناهج والواجبات، تحمل سنوات المدرسة في ذاكرة كثير من نجوم الفن والمشاهير مواقف لا تُنسى، بعضها كان مليئًا بالمقالب، وأخرى ارتبطت بعقوبات ومواقف غريبة مع المدرسين، بينما ظل بعضها حاضرًا بتفاصيله حتى بعد مرور سنوات طويلة.

وفي السطور التالية، يستعرض "وشوشة" أبرز ذكريات نجوم الفن مع المدرسة والمعلمين، في نقاط موجزة..


أحمد وفيق


كشف الفنان أحمد وفيق، خلال تصريحات صحفية سابقة، أنه كان من الطلاب المشاغبين خلال فترة الدراسة، لكنه وصف شقاوته باللطيفة، موضحًا أنه تعرض أكثر من مرة للفصل من المدرسة لمدة أسبوع أو عدة أيام، رغم كونه من أوائل الطلبة.

وأكد وفيق أنه كان حريصًا على التفوق الدراسي، كما كان يحب النقاش مع المدرسين وطرح الأسئلة، لدرجة أنه كان من أكثر الطلاب إزعاجًا لهم بسبب رغبته المستمرة في التعلم والفهم والمعرفة.

وأشار إلى أنه كان أحيانًا يبدي رأيه في الدروس، خاصة خلال دراسة التاريخ، حتى لو كان هذا الرأي غير موجود في الكتاب المدرسي، وهو ما كان يثير غضب المدرسين في كثير من الأحيان.


أحمد عبد العزيز وساندوتش الملوخية

 

أما الفنان أحمد عبد العزيز، فترتبط ذكرياته الدراسية بشكل خاص بأول يوم بعد انتهاء الإجازة، الذي كان يبدأ بالنسبة له ثقيلًا، قبل أن يتحول إلى فرحة بسبب لقاء زملائه من جديد.

وخلال تصريحات صحفية سابقة، استعاد “عبدالعزيز” أحد المواقف التي كانت جزءً من الحياة المدرسية في جيله، عندما كان يطلب المدرسين من الطلاب إحضار مناديل بيضاء لإجراء التفتيش الصباحي والتأكد من نظافة الأظافر.

كما تذكر موقفًا طريفًا يتعلق بالمأكولات المدرسية، إذ كان يكره الساندوتشات بشدة، ومن سخرية القدر، فوجئ ذات يوم، بزميلة تحمل معها ساندوتش "ملوخية"، في واقعة كوميدية ظلت عالقة في ذاكرته.


نهال عنبر ونصف ساعة من "التذنيب"


الأمر ذاته مع الفنانة نهال عنبر، التي سبق وتذكرت مواقف مع المعلمين أيام الدراسة، وروت خلال حديث صحفي سابق، واقعة طريفة تعرضت خلالها للعقاب بعدما نسيت القلم الخاص بها.

وقالت عنبر إن الواقعة حدثت عندما كانت تدرس في مدرسة للراهبات، والتي كانت تتسم بالجدية والانضباط الشديد، ليصدر القرار بتذنيبها لمدة نصف ساعة بسبب نسيان القلم، وهو ما أغضب المعلمة الخاصة بها.


مصطفى أمين وأحمد رامي “شلوت تحول إلى صداقة”


ولعل من أشهر الحكايات التي جمعت بين تلميذ ومعلمه، واقعة الكاتب الصحفي الراحل مصطفى أمين والشاعر الكبير الراحل أحمد رامي، والتي رواها أمين في كتابه "شخصيات لا تُنسى".

وتكمن التفاصيل، عندما كان أحمد رامي يعمل مدرسًا للغة الإنجليزية في المدرسة التي كان يتعلم فيها مصطفى أمين، الذي اعترف بأنه كان تلميذًا مشاغبًا، لتبدأ بينهما واقعة طريفة انتهت بعقاب لم ينسه أمين.


وبحسب رواية مصطفى أمين، فقد عاقبه أحمد رامي بالضرب بـ"الشلوت" أمام زملائه في الفصل، بعدما نجح التلميذ المشاغب في استفزاز مدرسه، لتظل الواقعة عالقة في ذاكرته رغم مرور السنوات.

وبرغم ذلك، تحولت العلاقة بين التلميذ والمدرس إلى صداقة قوية، وتوطدت علاقتهما مع مرور الوقت، خاصة بعدما أصبح أحمد رامي شاعرًا معروفًا، بينما اتجه مصطفى أمين إلى العمل الصحفي.

ولم تنتهِ الحكاية عند هذا الحد، إذ أعاد مصطفى أمين رواية الموقف أمام جمع من الناس بعد سنوات، وكان أحمد رامي حاضرًا حينها، فأكد الشاعر الكبير الواقعة، مشيرًا إلى أن "الشلوت" كان قاسيًا ولم يكن من السهل نسيانه.

وهكذا، ظلت مواقف الدراسة والمعلمين عالقة في أذهان هؤلاء النجوم، بعضها بدأ بعقوبة أو شقاوة، لكنه تحول مع مرور السنوات إلى حكايات لا تزال تُروى وتستحق أن نتذكرها في يوم المعلم العالمي.

تم نسخ الرابط