في عيد ميلاد ويل سميث.. أدوار شهيرة رفضها وأزمة مالية كادت تغير حياته

ويل سميث
ويل سميث

يحتفل النجم العالمي ويل سميث اليوم بعيد ميلاده، ليواصل مسيرة طويلة جعلته واحدًا من أبرز الأسماء في السينما الأمريكية، بعدما استطاع أن ينتقل من عالم الموسيقى والراب إلى هوليوود، ويحقق نجاحًا واسعًا من خلال مجموعة من الأفلام التي حققت إيرادات ضخمة، إلى جانب ترشحه لعدد من الجوائز الكبرى.

ورغم الشهرة التي وصل إليها ويل سميث، فإن بداياته لم تكن مرتبطة بالسينما من الأساس، كما شهدت حياته المهنية عددًا من المحطات غير المتوقعة، بداية من تجربة الغناء، مرورًا بأزمة مالية كادت أن تؤدي إلى إفلاسه، وصولًا إلى عروض سينمائية شهيرة رفضها قبل أن تتحول إلى أعمال ناجحة.

وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية أبرز المحطات والمعلومات عن حياة ويل سميث الفنية، من بدايته في عالم الموسيقى إلى رحلته مع السينما وأبرز الأدوار التي ابتعد عنها.

ويل سميث بدأ مشواره من عالم الغناء

لم تكن السينما هي الحلم الأول في حياة ويل سميث، إذ بدأ اهتمامه الأساسي بالموسيقى، ونجح في تكوين ثنائي غنائي مع DJ Jazzy Jeff، وحقق انتشارًا لافتًا في عالم الراب خلال سنواته الأولى.

وعرف وقتها باسم "The Fresh Prince"، ونجح في حصد أولى جوائز جرامي عام 1988 عن فئة الراب، ليبدأ اسمه في الانتشار قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى التمثيل.

من الموسيقى إلى الشاشة

مع اتساع شهرته كمغنٍ، جاءت الخطوة التي غيرت مسار حياته من خلال مشاركته في بطولة مسلسل "The Fresh Prince of Bel-Air"، وهو العمل الذي ارتبط بشخصيته الفنية وساعده على الانتقال من عالم الموسيقى إلى التمثيل.

وبعد نجاح المسلسل، بدأ ويل سميث في الحصول على فرص سينمائية أكبر، حتى أصبح واحدًا من أبرز نجوم شباك التذاكر في هوليوود.

أدوار شهيرة رفضها ويل سميث

رغم النجاح الكبير الذي حققه ويل سميث في السينما، فإن مسيرته كانت يمكن أن تسير في اتجاه مختلف تمامًا، بعدما عُرضت عليه أدوار في أفلام شهيرة لم يشارك فيها.

ومن أبرز هذه الأدوار شخصية "نيو" في فيلم "The Matrix"، إضافة إلى الدور الذي قدمه براد بيت لاحقًا في فيلم "Mr. & Mrs. Smith".

ورغم النجاح الذي حققته هذه الأفلام بعد عرضها، لم يُعرف عن ويل سميث أنه أعلن ندمه على رفض هذه الأدوار.

ويل سميث وأزمة كادت تنهي مشواره

قبل أن يصل إلى المكانة التي أصبح عليها، مر ويل سميث بأزمة مالية صعبة في بداية مسيرته، بعدما تراكمت عليه التزامات ضريبية كبيرة، ووصلت قيمة الضرائب المستحقة عليه إلى نحو مليون دولار.

وتزامنت هذه الأزمة مع فترة انتقاله من الموسيقى إلى التمثيل، قبل أن تتغير ظروفه المالية تدريجيًا مع نجاحه في هوليوود، وتتحول أزمته المبكرة إلى واحدة من أبرز المحطات التي تحدث عنها عند استعراض رحلته المهنية.

أرقام وجوائز في مسيرة ويل سميث

حصد ويل سميث أربع جوائز جرامي خلال مسيرته، كما حصل على ترشيحات لجوائز جولدن جلوب وأوسكار عن أدواره السينمائية.

كما حقق رقمًا لافتًا في شباك التذاكر، بعدما أصبحت له سلسلة من الأفلام التي تجاوزت إيرادات كل منها حاجز الـ100 مليون دولار، وهو ما عزز مكانته كواحد من النجوم أصحاب الحضور القوي في السينما التجارية.

باراك أوباما اختار ويل سميث لتجسيد شخصيته

ومن المواقف اللافتة في مسيرة ويل سميث، ما سبق أن ذكره الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، عندما أشار إلى أنه يتمنى أن يجسد ويل سميث شخصيته إذا تحولت حياته إلى عمل سينمائي.

ويل سميث.. مسيرة بدأت بالموسيقى ووصلت إلى هوليوود

على مدار سنوات، تمكن ويل سميث من بناء مسيرة جمعت بين الموسيقى والتمثيل، ولم يعتمد نجاحه على مجال واحد، بل استطاع أن يحول شهرته كمغنٍ إلى حضور سينمائي عالمي.

وبين الأدوار التي جسدها، والأخرى التي اعتذر عنها، والأزمات التي مر بها في بداياته، أصبحت رحلة ويل سميث واحدة من التجارب اللافتة في هوليوود، خاصة بعدما نجح في تحويل بدايته الموسيقية إلى بوابة قادته إلى عالم السينما العالمية.

تم نسخ الرابط