عودة الأعمال الأدبية وتصريحات مُثيرة للنجوم.. الفن × 24 ساعة
شهد الوسط الفني خلال الساعات الأخيرة حالة من النشاط والتفاعل، وذلك بالتزامن مع استعداد عدد من نجوم الغناء لإحياء مجموعة من الحفلات الغنائية، إلى جانب التحضير لطرح عدد من الأغنيات والأعمال الموسيقية الجديدة التي ينتظرها الجمهور خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى تصريحات عدد من الفنانين التي كشفوا خلالها عن تفاصيل وكواليس أعمالهم الجديدة.
وفي السطور التالية يستعرض لكم موقع وشوشة أبرز الحفلات الغنائية، والأغنيات الجديدة، بالإضافة إلى أبرز تصريحات النجوم حول أعمالهم وكواليسها، والتي شهدتها الساحة الفنية خلال الساعات الأخيرة.
هل أعادت المنصات نجومًا غابوا عن الشاشة؟ نقاد يكشفون لـ"وشوشة" تأثير الدراما الرقمية
شهدت الدراما خلال السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا للمنصات الرقمية، التي أصبحت مساحة جديدة لعرض الأعمال والوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور، إلى جانب منح عدد من النجوم فرصًا لتقديم أدوار وبطولات بعيدة عن الصورة المعتادة لهم.
ومع ظهور أعمال مثل مسلسل كارثة طبيعية لمحمد سلام و مسلسل خمسين خمسين لكندة علوش، إلى جانب تجارب أخرى، أصبحت المنصات بابًا لعودة بعض الفنانين إلى الشاشة، واكتشاف نجوم شباب وتقديمهم في أدوار رئيسية.
كما تختلف طبيعة الأعمال المقدمة عبر المنصات عن الدراما التلفزيونية، خاصة من حيث عدد الحلقات ووقت التحضير وطبيعة الموضوعات، وهو ما يفتح مساحة أكبر للتركيز على التفاصيل وتقديم تجارب مختلفة.
سارة نعمة الله: المنصات فرصة مختلفة للوصول إلى شرائح جديدة
وتحدثت الناقدة سارة نعمة الله في تصريح خاص لـ"وشوشة" عن تأثير المنصات الرقمية على حضور النجوم، قائلة إن المنصات أصبحت فرصة مختلفة للوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور، موضحة أن جمهور التلفزيون أصبح إلى حد كبير من الفئات العمرية الأكبر، مثل ربات البيوت والرجال فوق الخمسين، بينما تستقطب المنصات الأطفال والمراهقين والشباب من مختلف أنحاء العالم.
وأضافت الناقدة سارة نعمة الله أن المنصات لا تمنح الفنان فرصة للوصول إلى جمهور جديد فقط، لكنها تتيح له أيضًا خوض تجارب مختلفة، خاصة أن طبيعة الأعمال المقدمة عليها تختلف عن الدراما التلفزيونية، التي ترتبط غالبًا بعدد حلقات أكبر، وهو ما قد يؤدي أحيانًا إلى وجود حالة من المط والتطويل.
وأشارت الناقدة سارة نعمة الله إلى أن المنصات منحت عددًا من النجوم مساحات مختلفة، مثل محمد سلام في كارثة طبيعية، موضحة أن العمل قدمه في مساحة درامية مختلفة عن الكوميديا التي اعتاد تقديمها، وكذلك كندة علوش في خمسين خمسين، التي تخوض من خلاله تجربة مختلفة عن أدوارها السابقة.
هل ستعود الروايات الأدبية للشاشة مرة أخرى؟.. نقاد يُجيبون عبر "وشوشة"
عاد الجدل من جديد حول إمكانية عودة أعمال الأدباء الكبار إلى الشاشة، بالتزامن مع اتجاه الفنان عمرو سعد لتقديم عمل مأخوذ عن رواية “أولاد حارتنا” للكاتب العالمي نجيب محفوظ، في خطوة تعيد طرح سؤال مهم حول أسباب إعادة تقديم الروايات الأدبية الشهيرة، وما إذا كان ذلك يرجع إلى قيمتها الفنية ورغبة صناع الدراما في إعادة اكتشافها، أم باعتبارها أعمالًا معروفة قد تمنح المشروع فرصة أكبر للانتشار تجاريًا.
أيمن الصياد: الرواية يجب أن تناسب الوقت الحالي
قال المنتج أيمن الصياد إن عودة الأعمال الأدبية إلى الشاشة أمر وارد، لكن ذلك يتوقف على مدى صلاحية الرواية لتقديمها في الوقت الحالي، ومدى ملاءمتها لطبيعة الجمهور والمرحلة التي يعيشها المجتمع.
وأضاف أن الرواية الأدبية تكون مكتملة العناصر من حيث الموضوع والأحداث، إلا أن تحويلها إلى عمل درامي يظل مرتبطًا برؤية السيناريست وقدرته على تناول النص وتقديمه بصورة تتناسب مع الشاشة.
وأشار إلى أن نجاح التجربة لا يرتبط بمجرد شهرة الرواية، وإنما بكيفية التعامل معها دراميًا وإعادة صياغة عناصرها بما يتناسب مع طبيعة العمل والجمهور.
أحمد سعد الدين: شهرة الرواية تمنح العمل فرصة للانتشار
من جانبه، أوضح الناقد الفني أحمد سعد الدين أن الرواية تعد جزءًا أصيلًا من صناعة السينما والدراما التلفزيونية، مشيرًا إلى أن اللجوء إلى الأعمال الأدبية يحدث لسببين، أولهما شهرة الرواية وما قد تمنحه من فرصة للنجاح، والثاني والأهم هو كيفية تناولها وتقديمها على الشاشة.
كندة علوش: رانيا شخصية متناقضة.. والحلقات المقبلة تحمل مفاجآت كبيرة (حوار )
تواصل الفنانة كندة علوش حضورها في الدراما من خلال مسلسل “50/50”، الذي يعرض عبر منصة “يانجو بلاي”، حيث تقدم شخصية “رانيا” التي تواجه تحولات كبيرة بعد اختفاء زوجها، لتجد نفسها أمام مسؤوليات جديدة لم تكن مستعدة لها.
وفي حوار خاص لـ"وشوشة"، كشفت كندة علوش تفاصيل شخصية “رانيا”، وأبرز ما جذبها إلى العمل والقضية الاجتماعية التي يناقشها، كما تحدثت عن كواليس التعاون مع مجموعة من الفنانين الشباب، وردود الأفعال على الحلقات الأولى، إلى جانب التطورات التي تنتظر شخصيتها خلال الحلقات المقبلة.
في البداية، ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل “50/50”؟
أكثر ما جذبني إلى مسلسل “50/50” هو أن العمل يناقش قضية اجتماعية موجودة بالفعل في كثير من البيوت، ويفتح مساحة للتساؤل حول مسؤولية الرجل تجاه أسرته، وماذا يمكن أن يحدث للمرأة عندما تجد نفسها فجأة مضطرة إلى تحمل المسؤولية بمفردها.
حدثينا عن شخصية “رانيا” التي تقدمينها ضمن أحداث المسلسل؟
رانيا زوجة وأم، لكن حياتها تنقلب بشكل مفاجئ بعد اختفاء زوجها وتركها مع ابنها الوحيد، فتجد نفسها أمام مسؤوليات لم تكن مستعدة لها، وتبدأ رحلة مختلفة تمامًا تحاول خلالها استعادة توازنها وحياتها وكرامتها.
ما أكثر ما جذبك في شخصية “رانيا”؟
رانيا شخصية متناقضة، وهذا كان من أكثر الأمور التي جذبتني إليها؛ فهي في أوقات تكون متسلطة وقوية، وفي أوقات أخرى نكتشف الجانب الحنون والحساس فيها، خصوصًا في علاقتها بابنها. حاولت ألا أحكم على الشخصية، ولكن أن أقدمها بكل تناقضاتها الإنسانية.
هشام ماجد: الجزء العميق في مسرحية خيال مريض معمول بشكل غير مباشر
استقبلت مدينة الفنون والثقافة في العاصمة الإدارية الجديدة، مساء اليوم الخميس 24 سبتمبر، مؤتمرًا صحفيًا لأسرة وصناع مسرحية «خيال مريض»، وذلك قبل ساعات من انطلاق عرضها على مسرح الدراما، بحضور عدد من أبطال العمل وصناعه.
وتحدث الفنان هشام ماجد عن تفاصيل تقديم قضية جادة داخل إطار كوميدي، موضحًا أن النص اعتمد منذ البداية على الجمع بين الكوميديا والجانب النفسي، مع تقديم الرسالة بشكل غير مباشر.
هشام ماجد يتحدث عن الجزء العميق في «خيال مريض»
وقال هشام ماجد إن الفضل في تقديم هذا الجانب يعود إلى مؤلف ومخرج المسرحية محمد محمدي، مشيرًا إلى أن طبيعة النص ساعدت فريق العمل على تحقيق التوازن بين الكوميديا والمضمون.
وأضاف: «النص مكتوب كده إن فيه كمية ضحك كبيرة، وفي نفس الوقت يخليك تفكر في الأمراض النفسية، فيه جزء كبير عميق مش معمول بشكل مباشر، وساعدني إن النص زي ما قلت مكتوب كده».

