نقابات العمال: التكنولوجيا واقع لا مفر منه.. وضرورة عاجلة لتأهيل الموظفين
أكد مجدي البدوي نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن النقابات العمالية لا يمكن أن تقف ضد التطور التكنولوجي، لما يمثله من أهمية في تطوير الصناعة وزيادة الإنتاجية وخفض تكاليف الإنتاج، مشيرًا إلى أن التحولات التكنولوجية أصبحت جزء أساسي من طبيعة سوق العمل خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح البدوي، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج هذا الصباح المذاع عبر شاشة قناة إكسترا نيوز، أن دخول تكنولوجيا المعلومات في مختلف المجالات أدى إلى ظهور أنماط وظيفية جديدة، وأصبح التعامل مع هذه المتغيرات أمر واقع يستوجب مواكبته والاستعداد لمتطلبات الوظائف التي يفرضها التطور التكنولوجي.
تطوير التعليم لمواكبة وظائف المستقبل
وأشار نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر إلى أن التعامل مع التحولات الجديدة في سوق العمل يتطلب التحرك على أكثر من مسار، يأتي في مقدمتها تطوير منظومة التعليم بما يتناسب مع طبيعة الوظائف الجديدة.
ولفت إلى الجهود التي شهدها ملف التعليم خلال الفترة الماضية، خاصة فيما يتعلق بتطوير الجامعات التكنولوجية والمدارس المهنية، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التوجه بما يضمن إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة لسوق العمل المتغير.
تدريب العمالة الحالية لمواجهة التطور التكنولوجي
وأكد البدوي أن التحدي لا يرتبط فقط بالخريجين الجدد، موضحًا أن هناك عمالة موجودة بالفعل في سوق العمل لا تمتلك الخبرة الكافية أو المهارات اللازمة للتعامل مع تكنولوجيا المعلومات، وهو ما يتطلب الإسراع في تنفيذ برامج تدريب مكثفة لتأهيلها ورفع كفاءتها.
وشدد على أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت واقع لا يمكن تجاهله، بالتزامن مع الانتشار الكبير للأنماط الوظيفية الجديدة، موضحًا أن هذه الوظائف ساهمت في استيعاب جزء من أعداد الباحثين عن العمل، ما يجعل مواكبة التطورات التكنولوجية ضرورة بالنسبة للعامل والموظف.
واختتم نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر بالتأكيد على أهمية الاستعداد المستمر للوظائف الجديدة التي تظهر مع التطور التكنولوجي، إلى جانب ضرورة أن يعمل كل عامل وموظف على تطوير مهاراته الشخصية والمهنية، بما يساعده على مواكبة متطلبات سوق العمل والحفاظ على قدرته التنافسية.



