بعد 7 أشهر من العلاج.. زوجة سامي عبد الحليم تكشف تطورات حالته الصحية
كشفت الفنانة منى أبو سديرة، زوجة الفنان سامي عبد الحليم، عن تفاصيل جديدة بشأن حالته الصحية، مشيرة إلى تعرضه لانتكاسة خلال الساعات الماضية استدعت نقله مجددًا إلى العناية المركزة، بعد تدهور مفاجئ في حالته.
وقالت منى أبو سديرة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل»، المذاع عبر قناة «صدى البلد 2»، إن حالة زوجها شهدت تراجعًا مفاجئًا، بعدما تعرض لهبوط حاد، الأمر الذي استدعى تدخل الفريق الطبي ونقله من العناية المتوسطة إلى العناية المركزة.
وأوضحت أن التدهور جاء عقب خضوعه لعملية جراحية، لافتة إلى أنه تعرض لنزيف أثر بشكل كبير على حالته الصحية وحيويته.
عملية جراحية بسبب قرحة كبيرة
وأشارت زوجة الفنان إلى أن سامي عبد الحليم خضع مؤخرًا لجراحة بعد إصابته بقرحة كبيرة، موضحة أن حالته الصحية ظلت غير مستقرة خلال الفترة الماضية.
وأضافت أن الأسرة مرت بفترة طويلة من القلق بسبب استمرار احتياجه إلى الرعاية الطبية وعدم استقرار وضعه الصحي.
بقاله 7 شهور مشافش بيته
وكشفت منى أبو سديرة أن زوجها لم يتمكن من العودة إلى منزله طوال الأشهر السبعة الماضية، حيث قضى تلك الفترة متنقلًا بين أماكن مختلفة للحصول على الرعاية والعلاج اللازمين.
وأكدت أن الأسرة كانت تسعى طوال هذه الفترة للوصول إلى المكان المناسب الذي يستطيع توفير الرعاية الطبية التي يحتاج إليها، في ظل استمرار تدهور حالته.
وفي سياق حديثها عن رحلة علاجه، نسبت منى أبو سديرة تدهور الحالة الصحية لزوجها إلى ما وصفته بوجود «إهمال طبي» في بعض الأماكن التي تلقى فيها العلاج، مؤكدة أن ذلك، من وجهة نظرها، كان أحد العوامل التي زادت من صعوبة وضعه الصحي.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن حالة سامي عبد الحليم لا تزال حرجة، وأنه يخضع حاليًا للرعاية الطبية داخل العناية المركزة، وسط متابعة مستمرة لحالته.



