من الحبوب إلى التصبغات.. أطعمة تساعد على تحسين صحة البشرة وفق التغذية العلاجية

وشوشة

تؤثر التغذية بشكل مباشر على صحة الجسم، وهو ما ينعكس أيضًا على مظهر البشرة ونضارتها، إذ تحتاج خلايا الجلد إلى مجموعة من العناصر الغذائية التي تساعدها على أداء وظائفها بصورة أفضل.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة هبة زغلول، أخصائية التغذية العلاجية والنحافة والسمنة،  لموقع وشوشة، مجموعة من الأطعمة والعناصر الغذائية التي يمكن الاعتماد عليها ضمن النظام الغذائي للعناية بمشكلات البشرة المختلفة.

وأشارت إلى أن التعامل مع مشكلات البشرة من منظور التغذية العلاجية يعتمد على تغذية الخلايا بالطريقة الصحيحة، مع التركيز على العناصر الغذائية التي ترتبط بكل مشكلة، بداية من الحبوب وصولًا إلى الجفاف والتصبغات وعلامات تقدم البشرة في العمر.

أطعمة تساعد على الحصول على بشرة صافية

أوضحت الدكتورة هبة زغلول أن الزنك وفيتامين «أ» من العناصر الأساسية التي تساعد في تنظيم الإفرازات الدهنية وتقليل ظهور الحبوب، ولذلك فإن الاهتمام بالحصول عليهما من مصادر غذائية مناسبة يعد جزءًا مهمًا من التغذية المرتبطة بصحة البشرة.

وتأتي بذور اليقطين في مقدمة الخيارات الغنية بالزنك، كما يمكن الاعتماد على الحمص والجزر باعتبارهما من الخيارات المتاحة التي يمكن إدخالها إلى النظام الغذائي.

فيتامين «ج» لتعزيز نضارة البشرة

ولتعزيز نضارة البشرة، أشارت أخصائية التغذية العلاجية إلى أهمية فيتامين «ج»، موضحة أنه يرتبط بتحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي، وهو ما يجعله من العناصر المهمة في النظام الغذائي الداعم لصحة الجلد.

ويعد الفلفل الأحمر الحلو من المصادر الغنية بفيتامين «ج»، إلى جانب الكيوي والبطيخ، اللذين يمثلان خيارات جيدة يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي بهدف دعم الترطيب والنضارة.

الأفوكادو لترطيب البشرة

وبالنسبة إلى ترطيب البشرة، أوضحت الدكتورة هبة زغلول أن الأفوكادو يعد من الخيارات المهمة، لاحتوائه على أوميغا 3 وفيتامين «هـ»، وهي عناصر تساعد على الحفاظ على الرطوبة داخل الخلايا.

كما أشارت إلى أهمية جوز الهند وبذور عباد الشمس، باعتبارهما من الخيارات التي تساعد في الحفاظ على مرونة الجلد ودعم مظهره الصحي.

مضادات الأكسدة للحصول على لون موحد

وللحفاظ على توهج البشرة وتقليل مظهر البهتان، تحتاج التغذية إلى مصادر غنية بمضادات الأكسدة، والتي تمثل عنصرًا مهمًا ضمن النظام الغذائي الداعم لصحة الجلد.

وتعد فاكهة الأملا من الخيارات المميزة لهذا الهدف، إلى جانب الفراولة والبابايا، حيث تحتوي هذه الأطعمة على إنزيمات وفيتامينات ترتبط بعملية تجديد الخلايا.

أطعمة للمساعدة في تلاشي البقع

وفيما يتعلق بالبقع والتصبغات، أشارت أخصائية التغذية العلاجية إلى أهمية الأطعمة الغنية بفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة، ومن أبرزها الجوافة التي تعد من المصادر الغنية بهذا الفيتامين.

كما تضم القائمة البروكلي والطماطم، لاحتوائهما على مركبات مثل اللايكوبين، والتي تساعد على تقليل التصبغات ودعم حماية البشرة من الأضرار الناتجة عن العوامل الخارجية.

التغذية للحفاظ على شباب البشرة

وللحفاظ على مظهر البشرة وتأخير ظهور الخطوط الدقيقة، أوضحت الدكتورة هبة زغلول أن البشرة تحتاج إلى الأحماض الدهنية الضرورية، والتي يمكن الحصول عليها من بعض المصادر الغذائية.

ويأتي الجوز، المعروف باسم عين الجمل، وبذور الكتان ضمن الأطعمة التي توفر هذه الأحماض الدهنية، بينما يحتوي العنب على مادة الريسفيراترول، التي تعد من مضادات الأكسدة المرتبطة بدعم الخلايا ومقاومة علامات التقدم في العمر.

اللوز لدعم حاجز حماية البشرة

أما حاجز حماية البشرة، فيعد من الجوانب المهمة للحفاظ على الجلد وحمايته من الجفاف والتحسس، وفي هذا السياق أشارت الدكتورة هبة زغلول إلى أهمية اللوز، لاحتوائه على نسبة مرتفعة من فيتامين «هـ»، الذي يساعد على دعم وتقوية حاجز البشرة وترميمه.

كما يمكن أن تسهم بذور السمسم والفول السوداني في تعزيز حماية البشرة، ضمن نظام غذائي متوازن يمد الجسم بالعناصر الغذائية التي تحتاج إليها الخلايا.

التغذية العلاجية أساس العناية بالبشرة

وأكدت الدكتورة هبة زغلول أن التغذية العلاجية تمثل الأساس في أي تغيير حقيقي يحدث داخل الجسم، موضحة أن الاهتمام بتغذية الخلايا بالطريقة الصحيحة ينعكس على الصحة العامة، ومن بينها صحة البشرة ومظهرها.

وبالتالي، فإن الاهتمام بمصادر الفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية ومضادات الأكسدة ضمن النظام الغذائي يمكن أن يكون جزءًا من روتين العناية بالبشرة من الداخل، إلى جانب الاهتمام بالعناية الخارجية المناسبة.
 

تم نسخ الرابط