استشاري يحذر: الخناق الحنجري يهدد الأطفال مع دخول الشتاء.. وهذه أعراض تستدعي الطوارئ
كشف الدكتور شريف حتة، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، عن أبرز أعراض الخناق الحنجري لدى الأطفال، وطرق انتقال العدوى وسبل الوقاية منها، موضحًا حقيقة زيادة الإصابات خلال الفترة الحالية.
وأوضح حتة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح البلد” المذاع على قناة صدى البلد أن الخناق الحنجري عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي، وتنتقل من خلال الرذاذ الناتج عن السعال والعطس، فضلًا عن ملامسة الأسطح الملوثة، لافتًا إلى أن الأطفال الصغار، خاصة الملتحقين بالحضانات والمدارس، أكثر عرضة للإصابة.
وأشار إلى أن السعال الذي يشبه النباح وبحة الصوت من أبرز العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بالخناق الحنجري، وقد تتطور الحالة إلى صعوبة في التنفس نتيجة تورم الحنجرة، وهو ما يتطلب متابعة الأعراض والانتباه إلى أي علامات تدل على تدهور الحالة الصحية للطفل.
وحذر استشاري الطب الوقائي والصحة العامة من أن ازرقاق الشفتين أو الجلد، أو المعاناة من صعوبة شديدة في التنفس، من العلامات الخطيرة التي تستوجب التوجه إلى الطوارئ فورًا، مؤكدًا أهمية عدم تجاهل هذه الأعراض أو تأخير الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.
تحذير من المضادات الحيوية وأجهزة الاستنشاق
وشدد حتة على ضرورة عدم إعطاء الأطفال المضادات الحيوية دون وصفة طبية، موضحًا أنها لا تعالج العدوى الفيروسية، كما حذر من استخدام أجهزة الاستنشاق دون الرجوع إلى الطبيب واتباع تعليماته، لتجنب الاستخدام غير المناسب للعلاج.
وفيما يتعلق بزيادة الإصابات خلال الفترة الحالية، أوضح أن ارتفاع معدلات الإصابة بشكل موسمي لا يعني بالضرورة وجود تفشٍ وبائي، مشيرًا إلى أن الترصد الصحي لم يرصد زيادة غير معتادة في الإصابات، وفقًا لما ذكره خلال المداخلة.
وقدم استشاري الطب الوقائي والصحة العامة عددًا من النصائح للحد من فرص الإصابة، أبرزها ارتداء الملابس المناسبة للتغيرات الجوية، والحرص على غسل اليدين بانتظام، وتنظيف الأسطح التي يكثر لمسها، وتجنب مخالطة الأشخاص المصابين قدر الإمكان.
كما نصح بالاهتمام بالتغذية الصحية وشرب كميات كافية من المياه، مع مراقبة الأعراض التنفسية التي تظهر على الأطفال، والتواصل مع الطبيب عند الحاجة، خاصة إذا ظهرت علامات صعوبة التنفس.



