عمرو سعد يكشف أسرارًا من طفولته: "إحنا أغنياء بس ما عندناش فلوس"
كشف الفنان عمرو سعد عن تفاصيل من طفولته والظروف الصعبة التي مر بها في سنواته الأولى، موضحًا أن تجارب الحرمان كان لها دور كبير في تشكيل شخصيته وطريقة تعامله مع الحياة، رغم ما تركته من آثار نفسية لا تزال تظهر في بعض المواقف حتى بعد تحقيقه النجاح والشهرة.
وخلال لقائه في بودكاست دينا غبور، استعاد عمرو سعد إحدى العبارات التي كان والده يرددها باستمرار، وهي: “إحنا أغنياء بس ما عندناش فلوس”، مشيرًا إلى أن هذه الكلمات ارتبطت بذكرياته عن تلك المرحلة، التي شهدت العديد من التجارب الصعبة التي ساهمت في تشكيل نظرته للحياة والآخرين.
وأوضح الفنان أن الحرمان لم تكن آثاره سلبية فقط، بل ساعده أيضًا على اكتساب القدرة على التحمل ومواجهة الأزمات، إلى جانب تنمية إحساسه بالآخرين والتعاطف مع ظروفهم، لافتًا إلى أن التجارب القاسية قد تمنح الإنسان خبرات تساعده على تجاوز الصعوبات، لكنها في الوقت نفسه قد تترك مشاعر مؤلمة تستمر آثارها لسنوات.
وتطرق عمرو سعد خلال حديثه إلى مفهوم النجاح والمال، موضحًا أن وصول الإنسان إلى الشهرة وتحقيق إنجازات مهنية لا يعني بالضرورة شعوره بالاكتفاء أو التوقف عن السعي نحو المزيد، إذ يظل لديه دافع لتحقيق أهداف جديدة وترك بصمة مؤثرة في حياة الآخرين.
وأشار إلى أن النجاح لا يرتبط فقط بما يمتلكه الإنسان أو بما يحققه من شهرة، بل يمتد إلى قدرته على الاستمرار في العمل والتطور، والسعي إلى تقديم ما يراه ذا قيمة، وهو ما يعكس جانبًا من فلسفته في التعامل مع الحياة والطموح.
كما تحدث الفنان عن نظرته إلى تقييم الآخرين للإنسان، مؤكدًا أهمية عدم ربط تقدير الذات بآراء الناس أو السماح لكلامهم بأن يحدد قيمة الشخص أو نظرته إلى نفسه.
وأوضح أنه يحرص على توجيه هذه الرسالة إلى أبنائه، وينصحهم بألا يجعلوا تقييم الآخرين معيارًا للحكم على أنفسهم، بل أن يستمدوا ثقتهم من شخصياتهم وقناعاتهم وما يقدمونه في حياتهم.



