بعد توقف 5 سنوات.. قصور الثقافة تعيد المسابقة الأدبية المركزية بجوائز مالية ونشر 18 كتاب

وشوشة

أعلن الشاعر وليد فؤاد، مدير الإدارة العامة للثقافة بقصور الثقافة، عودة المسابقة الأدبية المركزية مجددًا بعد توقف استمر نحو خمس سنوات، في خطوة تستهدف اكتشاف المواهب الأدبية الجديدة، ودعم المبدعين الشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم لنشر أعمالهم والوصول إلى جمهور أوسع.

وأوضح وليد فؤاد، خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن المسابقة تضم 6 مجالات أدبية متنوعة، تشمل الرواية، والمجموعة القصصية، وديوان شعر الفصحى، وديوان شعر العامية، وأدب الطفل، والدراسات النقدية، بما يتيح الفرصة أمام أصحاب المواهب في مختلف فروع الإبداع الأدبي للمشاركة وإبراز قدراتهم.

وأشاد مدير الإدارة العامة للثقافة بقصور الثقافة بدعم المخرج هشام عطوة، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لقصور الثقافة، لعودة المسابقة، مؤكدًا أهمية استمرار المبادرات الثقافية التي تسهم في اكتشاف الطاقات الإبداعية، وتشجيع الكتاب والأدباء على تقديم أعمال جديدة تثري الحركة الثقافية المصرية.

وأشار إلى أن مجال الدراسات النقدية يشهد هذا العام طرح موضوع «الإبداع البشري في مواجهة الذكاء الاصطناعي.. قراءة نقدية في التحديات»، بما يفتح المجال أمام الباحثين والنقاد لمناقشة تأثير التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي على الإبداع الإنساني، والتحديات التي تواجه الأدب في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

جوائز المسابقة الأدبية المركزية

وكشف وليد فؤاد عن قيمة الجوائز المالية المخصصة للفائزين، موضحًا أن جوائز المراكز الثلاثة الأولى تبلغ 4 آلاف جنيه للمركز الأول، و3 آلاف جنيه للمركز الثاني، وألفي جنيه للمركز الثالث، وذلك في كل مجال من مجالات المسابقة الستة.

وأضاف أن دعم الفائزين لن يقتصر على الجوائز المالية، بل يمتد إلى طباعة الأعمال الفائزة، التي يبلغ عددها 18 كتاب، والعمل على تسويقها وتوزيعها على مستوى الجمهورية، بما يساعد على وصول إنتاج المبدعين إلى القراء وتعزيز حضورهم في المشهد الثقافي.

وأكد أن الهيئة العامة لقصور الثقافة تعتزم تنظيم حفلات توقيع للأعمال الفائزة، إلى جانب دمج أصحابها في الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تنظمها الهيئة، بما يوفر لهم فرصة أوسع للتواصل مع الجمهور، والتعريف بإنتاجهم الأدبي، والاستفادة من المنصات الثقافية المختلفة.

وتأتي عودة المسابقة الأدبية المركزية في إطار الجهود الرامية إلى دعم الحركة الأدبية المصرية، وتشجيع الشباب على خوض تجارب إبداعية جديدة، وتوفير مساحات حقيقية لاكتشاف المواهب ورعايتها، بما يسهم في إثراء المكتبة العربية بأعمال أدبية ونقدية متنوعة.

تم نسخ الرابط