طفل يعثر على حفرية نادرة عمرها 200 مليون سنة.. فماذا حدث معه؟

صورة الطفل واكتشافه
صورة الطفل واكتشافه لحفرية منقوش عليها آثار كائن البحر

عثر مؤخراً طفل أمريكي على حفرية نادرة لـ كائن بحري نادرعاش قبل 200 مليون سنة، لذلك سنرصد لكم التفاصيل الكاملة على النحو التالي.

صورة الطفل واكتشافه لحفرية منقوش عليها آثار كائن البحر النادر الكونولاريد Conulariid
صورة الطفل واكتشافه لحفرية منقوش عليها آثار كائن البحر النادر الكونولاريد Conulariid

ماهي تفاصيل عثور الطفل على حفرية نادرة لـ كائن بحري؟:

بحسب موقع People عثر مؤخراً طفل أمريكي بولاية نبراسكا يبلغ من العمر 6 سنوات على حفرية نادرة منقوش عليها آثار لكائن بحري قديم نادر أسمه الكونولاريد Conulariid عاش قبل 200 مليون سنة، ولم يُكتشف الباحثين كائن مثله منذ أكثر من 55 عاماً.

ووفقاً للتقرير كان الطفل ليو يونجدال يشارك في فعالية التجديف والصخور Rafting and Rocks التي أُقيمت بمنطقة Schramm Park الترفيهية، بالقرب من مدينة جريتنا بولاية نبراسكا الأمريكية.

وأثناء بحث الطفل ليو يونجدال عن الحفريات قلب صخرة كبيرة أملاً في العثور على أحفورة لكائن يُعرف بأسم "الزنبق البحري"، لكنه فوجئ بنقش غريب على الجانب السفلي منها، وكان الشكل الذي رآه عبارة عن حراشف بطن ثعبان الرباط البحري.

فقرر الطفل ليو يونجدال عرض اكتشافه على كيلي إكوي الباحثة المتخصصة في مركز شرام التعليمي، ولاحظت إكوي أن الحفرية تختلف عن الأنواع التي اعتادت رؤيتها خلال أكثر من سبع سنوات من العمل في الموقع.

وبسبب عدم قدرتها على تحديد طبيعة الاكتشاف أرسلت كيلي إكوي صورة من الحفرية التي اكتشفها الطفل ليو يونجدال إلى أحد الجيولوجيين الذي شاركها بدوره مع مجموعة من الخبراء، من بينهم عالم الحفريات شين تاكر من متحف جامعة نبراسكا، والجيولوجي بوب ديفيندال.

وبعد فحص صورة الحفرية التي وجدها الطفل ليو يونجدال توصل الخبراء إلى أن الحفرية التي يبلغ طولها نحو 7 سنتيمترات وتعود إلى كائن بحري قديم يُعرف بأسم الكونولاريد Conulariid وكان هذا الكائن يمتلك جسماً رخواً يشبه قنديل البحر، ويتخذ شكلاً هرمياً مقلوباً.

ماهي خصائص وتفاصيل الكائن البحري المُكتشف الكونولاريد Conulariid؟:

عاشت كائنات البحر الكونولاريد Conulariid قبل نحو 200 إلى 500 مليون سنة وكانت تنتشر في مناطق مختلفة من العالم من بينها المنطقة التي تُعرف اليوم بولاية نبراسكا الأمريكية.

وتُعد حفريات كائنات البحر الكونولاريد Conulariid نادرة للغاية لأن أجسامها الرخوة وهياكلها الرقيقة كانت تتحلل بسهولة قبل أن تتحول إلى حفريات محفوظة في الصخور.

وتمكن العلماء من تحديد نوع الحفرية التي اكتشفها الطفل ليو يونجدال بسبب نمط مميز يشبه عظام السمكة، ترك آثاراً واضحة في الحجر الجيري.

ووفقاً للمجلة العلمية Outdoor Nebraska فإن حفريات الأسماك والكائنات البحرية الأخرى المعروفة لهذا الكائن في الولاية عُثر عليها قبل أكثر من 55 عاماً في منطقتي Louisville و Weeping Water.

ولذلك أعربت كيلي إكوي الباحثة المتخصصة في مركز شرام التعليمي عن دهشتها من قدرة الطفل الصغير ليو يونجدال على العثور على هذه الحفرية النادرة للكائن البحري والتعرف إلى اختلافها عن غيرها.

وأشارت الباحثة كيلي إكوي إلى أن اكتشافه يُعد استثنائياً بين الصخور الموجودة في المنطقة.

أما الطفل ليو يونجدال فقد أعرب عن سعادته لأنها المرة الأولى التي يعثر فيها على حفرية كاملة لكائن بحري بهذا الحجم، بعدما قيل له إن اكتشافه أندر من العثور على عظمة حيوان الماموث.

ورغم أن الطفل الصغير ليو يونجدال لن يحتفظ بالحفرية التي اكتشفها في منزله، فإنه وافق على بقائها في مركز شرام لاستخدامها في البرامج التعليمية للأطفال والأشخاص الآخرين.

ولذلك تأمل الباحثة المتخصصة كلير إكوي أن يشجع اكتشاف الطفل يونجدال الآخرين على الاهتمام بالطبيعة وملاحظة تفاصيلها، حتى الصغيرة منها مثل الحشرات الغريبة والفطريات وأشكال السحب المميزة وغيرها.

تم نسخ الرابط