منى زكي تكشف تفاصيل بدايتها مع محمد صبحي.. وتحذر من هذا الأمر
استعادت الفنانة منى زكي محطات من رحلتها الفنية الأولى، متحدثة عن دخولها عالم التمثيل في سن مبكرة، والتجربة التي منحتها أول احتكاك حقيقي بالمسرح، إلى جانب الدروس التي تعلمتها مع مرور السنوات، بعدما اكتشفت أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح والاستمرار.
وخلال جلسة حوارية احتفاءً بمشوارها الفني ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، والتي أدارها المخرج محمد ياسين، تحدثت منى زكي عن بداياتها مع الفنان محمد صبحي، كما تطرقت إلى أهمية الوعي في التعامل مع الفن، وتأثير الخوف عندما يتحول إلى شعور يسيطر على الإنسان.
بدأت التمثيل وأنا عندي 13 سنة
كشفت منى زكي أن علاقتها بالتمثيل بدأت وهي في الثالثة عشرة من عمرها، عندما شاركت في مسرحية «بالعربي الفصيح» مع الفنان محمد صبحي، مؤكدة أنها كانت تشعر بانبهار كبير بعالم الفن، ولم تكن تتخيل وقتها حجم التجربة التي تخوضها أو تأثيرها في مستقبلها.
وأوضحت أن نظرتها إلى التمثيل في تلك المرحلة كانت مختلفة عن فهمها له بعد سنوات من العمل، إذ لم تكن تدرك بصورة كاملة أهمية الوقوف على خشبة المسرح، ولا قيمة الفرص التي أتيحت لها في بدايتها، وهو ما جعلها تنظر إلى تلك الفترة باعتبارها مرحلة تعلم واكتشاف.
نصيحة محمد صبحي التي لا تنساها منى زكي
وتذكرت منى زكي موقفًا جمعها بالفنان محمد صبحي خلال بدايتها المسرحية، بعدما لفت انتباهها تصفيق الجمهور، مشيرة إلى أنه شجعها بكلمات ظلت عالقة في ذاكرتها، عندما قال لها: «لو ركزتي هتعملي حاجة».
وأشارت إلى أنها لم تكن في ذلك الوقت مدركة تمامًا لما يتطلبه العمل الفني من استعداد وتركيز، موضحة أنها كانت تعتمد على حفظ الدور فقط، دون الاهتمام الكافي بمذاكرة تفاصيل الشخصية وفهم أبعادها، وهو ما اكتشفت لاحقًا أنه لا يكفي لتقديم أداء متكامل.
وأكدت أن الخبرة جعلتها أكثر إدراكًا لطبيعة مهنتها، وأن النجاح في التمثيل يحتاج إلى ما هو أبعد من حفظ الحوار، إذ يتطلب فهم الشخصية والتعمق في تفاصيلها والاستعداد الجيد لتقديمها بالشكل المناسب.
الفن قد يدمر صاحبه إذا لم يكن واعيًا
وتحدثت الفنانة عن أهمية الوعي في التعامل مع المجال الفني، موضحة أنها تشعر بالامتنان لوجودها في مجال تحبه، وللأشخاص الذين قابلتهم خلال مشوارها وقدموا لها الدعم والمساندة في مراحل مختلفة من حياتها.
ولفتت إلى أن العمل في الفن يحتاج إلى قدر من الإدراك والوعي، لأن تأثيره في صاحبه قد يكون سلبيًا إذا لم يمتلك القدرة على فهم طبيعة المجال والتعامل مع تحدياته، معربة عن تقديرها لكل من وقف بجوارها وساعدها على مواصلة رحلتها.
منى زكي تحذر من الاستسلام للخوف
وفي سياق آخر، تطرقت منى زكي إلى تأثير الخوف على الإنسان، مؤكدة أن السماح له بالسيطرة على التفكير والحياة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية، مشيرة إلى أنها تحاول ألا تمنحه مساحة أكبر من اللازم.
وشددت على أهمية التعامل مع الخوف بصورة متوازنة، حتى لا يتحول من شعور طبيعي إلى عبء يحد من قدرة الإنسان على الاستمرار واتخاذ القرارات، في رسالة تعكس جانبًا من رؤيتها للحياة والتحديات التي يواجهها الإنسان خلال رحلته الشخصية والمهنية.



