عالم بالأوقاف يحذر من نشر الشائعات: تحققوا من الأخبار قبل تداولها
حذر الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، من خطورة تداول الشائعات ونشر الأخبار دون التأكد من صحتها، مؤكدًا أن التعامل مع المعلومات المتداولة يتطلب إعمال العقل والتثبت قبل إعادة نشرها، لما قد يترتب على ذلك من أضرار تمس الأفراد وتهدد استقرار المجتمع.
وأوضح الشيخ أحمد سعيد فرماوي، خلال حواره في برنامج “صباح البلد”، المذاع على صدى البلد، أن الإنسان منح العقل ليكون قادر على التمييز بين الصواب والخطأ، وهو ما يفرض عليه مسؤولية التفكير والتدقيق فيما يتلقاه من أخبار ومعلومات قبل تصديقها أو تداولها.
وأكد أحد علماء وزارة الأوقاف أن الله سبحانه وتعالى ميز الإنسان بالعقل، الذي يساعده على إدراك الأمور والتمييز بين الحق والباطل، مشيرًا إلى أن العقل يمثل أساس مهم في اتخاذ القرارات والتصرفات المسؤولة.
وأضاف أن فقدان العقل يسقط عن الإنسان التكليف الشرعي، موضحًا أن نعمة العقل تستوجب من الإنسان استخدامها فيما ينفعه وينفع الآخرين، والابتعاد عن التصرفات التي قد تترتب عليها أضرار نتيجة التسرع أو غياب التحقق والتدقيق.
وشدد الشيخ أحمد سعيد فرماوي على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو المشاركة في نشر المعلومات مجهولة المصدر، مؤكدًا أن كل شخص يتحمل مسؤولية ما ينقله إلى الآخرين، وأن إعادة تداول خبر غير صحيح قد تتسبب في الإساءة إلى أشخاص أو إثارة الخلافات داخل المجتمع.
وأشار إلى أن التعامل الصحيح مع الأخبار يبدأ بالتأكد من مصادرها ومراجعة مدى صحتها، بدلًا من الانجراف وراء ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو تناقله بين الأشخاص دون دليل، لافتًا إلى أن التسرع في نشر المعلومات قد يحول خبر غير صحيح إلى مصدر للأزمات والمشكلات.
وأكد أن استخدام العقل والتحقق من المعلومات قبل تداولها يمثلان مسؤولية أخلاقية ودينية ومجتمعية، ويسهمان في الحد من انتشار الأكاذيب وحماية الأفراد من الأضرار، بما يدعم نشر الوعي وتعزيز الاستقرار داخل المجتمع.



